Overblog
Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
28 février 2013 4 28 /02 /février /2013 18:28

Tunisie : "Les shakeurs"…

le ministre de l'éducation et le paradoxe de la révolution.


http://www.africanmanager.com/images/images_article/27-02-2013-12-05-11harl.jpg              

                                           http://ts3.mm.bing.net/th?id=HA.71450363594&pid=15.1

 

 

La danse Harlem Shake qui se propage en Tunisie est une mode qui a envahi le monde entier en quelques heures suite à la diffusion d'une vidéo sur internet: (http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=8vJiSSAMNWw.). Et depuis, chacun présente sa version de la danse et aujourd’hui,elle fait ravage dans les écoles non comme moyen de distraction mais d’expression.

 

En effet, si «  Harlem Shake », venant de la Californie,  a séduit les jeunes, c'est qu'elle leur a permis d'exprimer, par l'ébranlement des épaules , des jambes et de tout leur corps, leur présence et leur malaise dans ce monde qui va à l'encontre de leurs rêves, désirs et espoirs… dans ce monde où les adultes sont livrés à leur ruée vers la richesses et le pouvoir… dans ce monde où les adultes , qui sont cencés fournir un modèle de bon sens et bonne conduite aux adolscents , s’adonnent à leurs passions  :  injustice, haine, violence, guerre… dans ce monde devenu une jungle où règne la loi du plus fort et du plus menteur, du plus ingrat, du plus égoiste et du plus individualiste. Or, les nouvelles générations cherchent à  trouver le bonheur, l’amour et la sécurité autour d’eux.

 

Et en Tunisie et en Egypte, si les adultes et même les gouvernements sont choqués par la réaction des jeunes « shakeurs » et ont réagi avec une telle violence à cette révolte civilisée, pacifique par l’un des premiers arts qu'a connu l'humanité, c'est bien une preuve que ces jeunes ont  bien raison de dire à leur façon que le monde ne va pas bien,  qu’ils ne nous font plus confiance,  nous : les parents, les éducateurs et les responsables politiques et qu’ils sont inquiets pour leur avenir à cause d’une école qui ne s’adapte à la modernité technologique  et  qui cherche à les garder dans leur minorité … à cause  des courants obscurantistes qui se développent  et qui menacent de noircir leur vie... et à cause du chômage qui les guettent.

 

Mais, au lieu de se voir compris et encadrés… au lieu de voir leur message capté par les responsables, notamment le ministre de l’éduction, voilà que « les shakeurs » sont acceuillis par les forces de l’ordre, la matraque et les bombes lacrymogènes… Est-il logique, raisonnable et admissible que les jeunes adolescents soient agressés et réprimés  par la police comme à Sousse (Tunisie) pour avoir dansé leur révolte ? Est-il logique, raisonnable et admissible qu’on veuille imposer à ces jeunes un mode de vie et un système où ils ne se retrouvent pas, qui ne leur plait pas, qu’ils refusent et qu’ils souhaitent changer ? Est-il logique, raisonnable et admissible que le ministre de l’éducation tunisien soit si incompétent dans la gestion de l’affaire de « Harlem Shake » et si violent avec  les adolescents ?

Ironie du sort… Paradoxe de ces révolutions qui ont été faites par des jeunes qui ont donné leur sang pour trouver leur dignité, leur liberté… mais qui se trouvent prisonniers de ceux qu’ils ont libéré.

 

Samia Lamine.

28- 02- 2013 .

 

 

 


 
Partager cet article
Repost0
7 février 2013 4 07 /02 /février /2013 08:36

http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRAlr_UTgfW0zbZLEI8A0s4jtaAWYh1mLoWvPknSxLLGElSUpsoNw                     Photo0113

 


.قصيدة إلى روح الشهيد شكري بلعيد مناضل وقائد من قادة الثورة التونسية وشرفائها الأحرار 


  

.صداح في حناجر الشعب

 

اسمي شكري 
حملت اللواء شمعة 
في دربي الطويل 
حمّلني فقراء بلادي وزرهم 
موقفا شرفا 
على مدى الزمن 
في سؤال الضمير 

مات الجناة
قبل أن يقتلوني
وأنا
على جبنهم 
خالد للبديل
دمي شعلة يقظة
صوتي زلزال 
هاتف للبلاد
أن قومي للمزارع 
للمصانع 
للاخضرار الشوق 
في أقصى النجاد والجبال والوهاد
للموج المتجدد
لمصفاة الأدران
هكذا الأوطان 
تطلب جندها في الشدائد
حماة الديار ضد ظلام المكائد 

يا بلادي 
ظنّ البغاة أنهم قتلوني 
لكنهم ماتوا ساقطين في فعلهم

سأبقى 
سوف أبقى 

في نبض الماء
في السماء 
في الضياء
في الخضراء 
في بسمات الأفجار 
في زقزقات الأطيار 
في قزح المساء

سأبقى 
سوف أبقى 

كلمة حرة ساطعة في المحن 
أهديك كل نضارة باقة زهور 
خضراء النور 
سيدة الدهور 
أفتق الكفن
واقفا
أناديك
شعبي ارفع رايتك الأبية 
"ارفع رأسك انت بحضرة الجبهة الشعبية "



نفيسة التريكي.


06. 02. 2013.

سوسة التونسية كما تونس كلها خرجت على بكرة أبيها للشوارع والساحات ترفع راية تونس ضد العنف

ورغم أن اليوم كان يوما حزيان من ايام تونس إذ اغتيل فيه الثائر الشهيد شكري بلعيد إلا انّ الشعب بدا يقضا لما يحاك ضده وضد الوطن من ظلامية الإرهاب أنى كان مأتاها
Partager cet article
Repost0
24 janvier 2013 4 24 /01 /janvier /2013 01:55

 

 إلى السيد وزير التربية.

(حول التنشيط الثقافي الجمعياتي داخل المؤسسات التربوية)           majjjaz

 

 

جمعية "مجاز" الثقافية التربوية بسوسة تأسست في مارس 2012 ( الرائد الرسمي 1 مارس 2012)

 

انتظرت الجمعية شهرا كاملا إمضاء الادارة الجهوية للتعليم لطلب الترخيص لها بأجراء مسابقة في كتابة القصة لتلاميذ المعاهد الثانوية.

 

هذه السنة تمت برمجة تبني مدرسة ابتدائية في حي شعبي و تقدّمت بطلب الترخيص لها بالتنشيط الثقافي مدّة السنة ( تأثيث مكتبة للأطفال بهذه المدرسة- ورشات مطالعة- كتابة- إلقاء قصائد- تصوير- زيارة المتحف بالمدينة ألخ...).

رحّبت السيدة مديرة المدرسة بالمبادرة و امضت بالموافقة و منذ أسابيع ننتظر الترخيص من المسؤول في الادارة الجهوية للتعليم الابتدائي الذي يقول ان المطلب يجب ان يمضى من طرف السيد الوزييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير.

.

و رغم العراقيل البيروقراطية و المادية ما زالنا صامدين و مصمّمين على المواصلة في هذا النوع من الانشطة لتأطير الشباب و الاطفال لحمايتهم من الشوارع و من الضياع فيها و لتعويدهم على حب الفنون و مساعدتهم على تهذيب اذواقهم و اكتشاف مواهبهم و صقلها.

 

ألا تروق هذه الاهداف للسادة المسؤولين؟ كيف يسمح للأعلام السود بالعمل في المدارس و تعرقل الجمعيات ذات الاهداف الثقافية و التربوية النبيلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

395556 454828057904193 728898622 n

Partager cet article
Repost0
7 janvier 2013 1 07 /01 /janvier /2013 17:40

 

A voir Absolument:

 

 

276801 500242613353882 16580024 n (1)

 

AU CINÉMA à CARTHAGE :  Du 9 au 22 janvier  2013

 


1) 18H30 : MAUDIT SOIT LE PHOSPHATE «  يلعن بو الفسفاط     » de Sami Tlili.


Documentary Film written and directed by: Sami Tlili
Production: Nomadis Images and Cinetelefims/
Best Film from the Arab World , Abu Dhabi Film Festival 2012



2) 21H : C’ÉTAIT MIEUX DEMAIN " يا من عاش  » de Hinde Boujemaa.

 

 

      Extrait1


Extrait 2 

 

 

Partager cet article
Repost0
5 janvier 2013 6 05 /01 /janvier /2013 14:07

 

لا عشت حزينا حوضنا المنجمي 

 http://external.ak.fbcdn.net/safe_image.php?d=AQCi435bf307FEDs&url=http%3A%2F%2Fvthumb.ak.fbcdn.net%2Fhvthumb-ak-snc7%2Fs403x403%2F410401_2668234765126_2668215404642_31656_793_b.jpg&jq=100

2008فمع انتفاضة الحوص المنجمي 

لكي لا ننسى اليوم 5 /1 /2013في مثل هذا اليوم من 2008اندلعت انتفاضة شعبية قوية جدا في الحوض المنجمي بالمتلوي والرديف وام العرايس في ولاية قفصة وقد طالب الأهالي بحقهم في التنمية والشغل العادل وصرف بعض مداخيل الفسفاط على الجهة والكف عن احتكار رؤوس الاموال المتوحشة لعيرات المنطقة واستنزاف الناس في العمل الشاق مقابل مليلمات والبحث عن سبل لحماية الأرض والإنسان مما يسببه غبار الفسفاط من تصحير لخصوبة الأرض وامراض للناساغتاض الناس من هذا الظلم وخرجوا للشوارع نساء ورجالا وأطفالاواعتصموا في الطرق النافذة للفسفاط واعتصموا بحبل الحق والكرامة والحرية وناموا في الطريق,,,, ولمدة -أشهر استمر النضال متزايدا ،متصاعدا صامدا بلا هشاشة متقدا بلا دهشة ظل والأهالي يتناصرون من كل الحوض ويتنادون لنصرة حقوقهم ووقتها كان الاتحاد العام التونسي للشغل يناصر ويساند حقوقهم وكان بعض الصحافيين مثل الفاهم بوكدوس وغيره قد كتبوا عن هذا الحراك السلمي الشعبي المطالب بالحق في عيش كريم كان الناس يتعذبون والخير الذي يتصبب عرقا بجبهاتهم من امامهم يمر لكل أنحاء العالم وما كان ينالهم منه غيرالفتات الهامي غبارا و المرض المفني للحياة ,فماذا فماذا فعل نظام بن علي ؟؟صبّ على مناضلي الحوض المنجمي جام غضبه إذ شعر بالتهديد الحقيقي لعرشه الفاسد الباطش وبما أن البلاد كانت تحت إمرة الطاغوت وتزييف الحق وتكميم العقول والأفواه فقد كانت تحوم في الظلام من المظالم إعلاميا كانت تونس تعيش في تعتيم تام في المكتوب والمسموع والمرئي وكان من المحرم على الصحافيين الأحرار الحديث في هذا المضمار أو نقل تحقيقات عما يدور في الجنوب ، بل حوصر الجنوب الحر وروقبت بطاقات الهوية عبر البر في كل وسائل النقل وما كانت تصلنا اخبار الحوض إلا عبر الاجتماعات النقابية أو التظاهرات أو عبر الحقوقيين الذين أثاروا قضية الحوض المنجمي في العالم لأنّ النظام لم يكتف بمحاصرة الجنوب بل رمى الناس بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي وهاجمت قواته القمعية المنازل الفقيرة المهترئة فمات شهداء وجرح كثيرون,,,,,,,,,,,, وابتلع الناس غصاتهم قهرا وفقرا وجوعا ولكن تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها، ولأنّ أهل الجنوب من هذه الطينة الوطنية والإنسانية المباركة واصلوا نضالهم صمتا وعلنا حتّىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىـّي وصلنا إلى 17 ديسمبر 2010و ثمّ إلى 14 جانفي 2011 فتجمع الشعب التونسي في نضاله كموجة هدارة متصلة بقطراب السحاب في هدف واحد مقاومة الفساد وإسقاط النظام فمن البديهي أن يعدّ شهداء الحوض المنجمي شهداء الثورة إضافة لكل شهدائنا الآخرين الذين وبلا ارتياب أبدا اقولها على الملاحق: شهداء وجرحى الحوض المنجمي هو من ذات حق آل بوزيد والقصرين وسليانة وكللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل من تضرر بالقمع والقهر من هذا الشعب المفقّر المظلوم المقهور الأعزل

عاشت نضالات الشعب التونسية وكما قالها الزعيم الشهيد فرحات حشاد :احبك يا شعب 

 

نفيسة التريكي

الجهورية التونسية سوسة صبيحة 5 جانفي2013

 

le lion du bassin minier (3/1/2013)- كلمة اسد الحوض المنجمي السيد الحاجي يوم 3  جانفي 2013 

Partager cet article
Repost0
28 novembre 2012 3 28 /11 /novembre /2012 16:50

inchitari

     اهكذا يقمع  شباب يحتج على أوضاعه و عذاباته منذ نصف قرن ... بعد الثورة ثورة الكرامة و الشغل و الحرية؟ اما كان أجدر بالحكومة ان تعالج الامر بعقلانية و أن تزورهم و ان تبحث على حلول لهذا الشباب الغاضب اليائس؟ أتهدون الشباب الرصاص الانشطاري القطري الصهيوني و الحال انهم بحاجة الى المشاريع و إلى الشغل؟ا 

 

   الشعب التونسي يطالب السيد وزير الداخلية بإيقاف القمع االوحشي للاهالي في سليانة  وفك حصارهم فورا 

 

390354_270628059726091_1256892235_n.jpg

Partager cet article
Repost0
7 novembre 2012 3 07 /11 /novembre /2012 12:51
Signez une pétition pour criminaliser la normalisation avec l'entité sioniste (ART 27 de la constitution tunisienne)
 امضاء من اجل دستورتونسي يجرم التطبيع مع الكيان 

.أننا الممضين اسفله نطالب المجلس التأسيسي أن يفعل الفصل الدستوري الذي يجرّم التطبيع مع العدو الصهيوني ما دام يحتل أراضينا العربية

Nous, les signataires ci-dessous, exigeons que soit criminalisée la normalisation (éco- politique- culturelle etc...) avec l'entité sioniste tant qu'elle occupe nos territoires arabes et bafoue les droits..

 

Cliquez ici pour signer:

 http://www.aredaonline.com/criminaliser_la_normalisation-

Partager cet article
Repost0
24 août 2012 5 24 /08 /août /2012 04:56

Powered by Upload PDF
النسخة الكاملة لمشروع الدستور التونسي للقراءة أو للتحميل 
لكم أن تتطلعوا و تحللو و أن تبدوا الرأي
Partager cet article
Repost0
7 août 2012 2 07 /08 /août /2012 12:23

 

RÔLE DES ONG AMÉRICAINES DANS LE PRINTEMPS ARABE:

  Le cas complexe de la Tunisie
 jeudi 1 septembre 2011

 


INVESTIGATION

  Les ONG américaines présentes au pays du Jasmin ont depuis quelques années un rôle majeur dans le soutien logistique et la formation de cyberactivistes influents. Reportage dans un café, rendez-vous des blogueurs militants. Par Seif Soudani (à Tunis)


La question est taboue jusque dans la blogosphère tunisienne où elle n'est évoquée que du bout des lèvres. Pourtant, dans le milieu du blogging cybermilitant, chacun semble vaguement savoir, lorsqu'il n'est pas directement concerné, que les Américains ont œuvré et œuvrent encore, par le biais de diverses organisations non gouvernementales, à faire avancer certains agendas auprès des cyberdissidents.

Nul n'ignore le rôle que ces derniers ont joué dans les révolutions arabes : des tribunes an­ticensure et prolibertés individuelles, dont ils ont été les pionniers, au micro-blogging via Twitter signalant les positions des snipers, ils ont été ceux qui ont mis pleinement à contribution toute la puissance des réseaux sociaux et des outils du web à leur disposition pour faire tomber des dictatures à la force du clic !

Afin de faire la part des choses entre les faits et la désinformation, l'info et l'intox, nous avons mené l'enquête sur place, notamment à Tunis où les langues se délient maintenant que l'ex-régime n'est plus.

 

 

Au QG des "geeks"

C'est non loin du Barista's, un café huppé des Berges du Lac de Tunis, que nous rencontrons Ka­rim Benabdallah, alias Karim 2K, pseudonyme sous lequel il s'est fait connaître lors des événements pré-14 janvier 2011, blogueur de premier plan, célèbre pour sa présence sur le terrain. Devenu depuis la révolution du Jasmin une sorte de quartier général des "geeks" et des blogueurs militants, le café high-tech organisait ce jour-là, en partenariat avec une vingtaine de blogueurs influents, une opération de sensibilisation sur la toile à la nécessité de s'inscrire sur les listes électorales. Bilan, quatre nouveaux blogs créés ce soir-là, nous annonce-t-on fièrement.

 

Un soutien technique plus qu'idéologique

Le blogueur star Karim nous fait remarquer au passage une présence américaine ce jour-là aussi, par le biais de Monica Marks, une militante des droits de l'Homme venue de l'ambassade américaine située à quelques encablures de là, recueillant toutes sortes d'informations noir sur blanc, mais qui nous affirmera qu'elle est "self-employed", travaillant pour son propre compte.

Plutôt enclin à témoigner, le jeune cadre trentenaire entre d'emblée dans le vif du sujet. Nous comprenons alors que des clans se sont formés au sein même de la blogosphère depuis la révolution : les uns et les autres commençant enfin à parler politique après vingt-trois ans d'absence de débat, des divisions de politique partisane voire des luttes d'ego traversent en effet un groupe naguère soudé autour d'une même cause antidictature.

Pour autant, les conflits de personnes ne remettent pas en cause l'authenticité des révélations qu'il nous livre: toutes sont vérifiables, parfois preuves tangibles à l'appui telles que les cartes de visite de hauts responsables de divers organismes qu'il nous soumet, à l'image de celle de l'International Partnersbip Director de l'Institute for War and Peace Reporting, basé à Washington, New York, Londres et La Haye. L'homme aurait sollicité une rencontre avec lui et d'autres blogueurs connus en vue d'opérations de com.

Il nous parle d'abord de l'American Program for Middle-Eastern Youth, un programme de formation en "camp out" organisé au Maroc en 2009, auquel avaient été conviés cinq blogueurs tunisiens sélectionnés après avoir été repérés pour leur activisme, dont Aminé Kochlef, alias Stupeur, et Fatma Riahi, alias Arabica.

Il insiste sur le fait qu'à part les Etats-Unis à l'époque, aucun autre pays étranger n'était intervenu auprès des blogueurs. Par ailleurs, et toujours selon lui, à la veille de l'initiative commune de Yassine Ayari et Slim Amamou "Nhar Ala Ammar" dès mai 2010, désormais célèbres pour avoir osé braver la dictature en dénonçant la censure numérique, ceux-ci avaient été invités à l'ambassade américaine pour une visioconférence dont l'objet était une formation aux techniques de contournement de la censure ainsi qu'aux méthodes de réaction face à la répression.

Nous savons par ailleurs, d'après d'autres sources et nos propres recherches, que Slim Amamou, le blogueur devenu secrétaire d'Etat à la Jeunesse et aux Sports après la révolution avant de démissionner, était discrètement parti en compagnie de l'homme d'affaires Farès Ma-brouk pour intervenir à une série de conférences à la prestigieuse Université de Yale à l'automne 2oro. Il avait par ailleurs été l'organisateur de Ted X Carthage, un événement où, parmi les conférenciers chargés de présenter leurs idées originales (le slogan de Ted X est "spreading ideas"), Slim Amamou s'était présenté comme le détenteur de la franchise "Anonymous" en Tunisie. Ayant des liens avec le Parti Pirate dans les pays où celui-ci existe, la doctrine Anonymous est aujourd'hui controversée comme on le verra plus loin.

 

"L'Américaine"

Autre figure clé du mouvement des blogueurs révolutionnaires, Leena Ben Mhenni est celle qui, d'après Karim 2K, est la plus en contact avec des ONG américaines. Pour l'avoir déjà rencontrée à Boston en 2008 où elle jouissait d'une bourse d'études sous le programme "Fulbright", nous savions déjà qu'elle était crainte sous Ben Ali par des autorités qui l'appelaient en privé "l'Américaine".

Plus généralement, Karim nous confirme enfin que des fondations comme l'IWPR se sont même employées à former les journalistes de la presse écrite, de la presse web ainsi que les médias locaux (Nessma, Mosaïque FM, Express FM, Tunisia Live, etc.). Il s'agissait de leur inculquer un savoir-faire dans le multimédia, le reportage en temps de conflit ayant des exigences propres. L'institut a promis de revenir utiliser ses fonds pour aider à la création entre autres de web radios.

Interrogé sur le fait de savoir s'il y a eu formation d'ordre idéologique, nous avons droit à un laconique "pas pour l'instant". "Ça va venir", ironise cependant le cyberactiviste. Lui-même a participé à des workshops et séminaires dans lesquels des blogueurs d'autres pays arabes étaient présents, tel que l'Egyp­tien Wael Abbas, très soucieux d'une action internationale coordonnée entre blogueurs et que l'on a aperçu à la réunion de l'Open Governance à Montpel­lier en juin dernier, une initiative ayant pour but d'étudier les diverses formes de démocratie participative de demain.

 

Vers une nouvelle doctrine du droit d'ingérence?

A l'issue de cette enquête, il ressort de nos divers entretiens, notamment avec d'autres blogueurs plus jeunes ainsi qu'avec la Freedom House ayant défrayé la chronique récemment pour ses liens supposés avec le nouveau ministre délégué au ministère de l'Intérieur, Lazhar Akremi que, d'une part, il existe des liens évidents entre ce type d'ONG et le Département d'Etat américain qui les subventionne, et que, d'autre part, l'action menée est avant tout de type logistique et non idéologique. Du moins si l'on considère les idéaux démocratiques comme appartenant à un agenda trans-idéologique, universaliste, et au-delà des pures considérations de politique étrangère et des intérêts qui existent évidemment malgré tout, du propre aveu d'Hillary Clinton.

Cependant, il est avéré que du matériel technique a bien été fourni à quelques blogueurs triés sur le volet (outils de transmission, appareils photos, caméras HD, etc.), ce qui peut de fait rendre moins indépendant, du moins légitimement faire suspecter des allégeances nuisant au fair reporting défendu par les ONG elles-mêmes.

Comme pour mieux légitimer l'action de son ministère, Hillary Clinton aurait affirmé en off, en marge de sa visite à Tunis du mois de mars dernier, que l'Etat américain a fait pression sur nombre d'ONG pour cesser de financer les entités dont il s'est avéré qu'elles étaient violentes, se fiant à une black list fruit d'une coopération entre les autorités américaines et le gouvernement de transition tunisien.

 

D'après nos informations, des groupes liés à Anonymous, dont Takriz, un groupuscule de hooligans se faisant passer pour un mouvement libertaire mais prônant le culte de l'anonymat, se serait ainsi vu couper les vivres depuis le printemps 2011, après avoir eu droit à un accès hard­ware sécurisé de ses serveurs.

Quoi qu'il en soit, les blogueurs tunisiens restent aujourd’hui divisés sur la question : il y a ceux qui, comme Sami Ben Gharbia, s'interrogent sur la légitimité et l'innocuité d'un financement américain du cyberactivisme du fait de la redevabilité et des loyautés potentielles limitant éventuellement les marges de manœuvre et la liberté de ton en cas de dérives. Il y a ceux ensuite qui pensent en revanche que cela est de bonne guerre, que si l'Occident veut préserver une certaine crédibilité, il en va même d'un certain devoir et d'une éthique des idéaux universels que de former à des choses aussi banales et d'apparence évidente que superviser l'opération des votes, surveiller des urnes, etc.

 

Source: http://www.lecourrierdelatlas.com/Politique/201092011ROLE-DES-ONG-AMERICAINES-DANS-LE-PRINTEMPS-ARABELe-cas-complexe-de-la-Tunisie/318.html

Partager cet article
Repost0
23 juillet 2012 1 23 /07 /juillet /2012 10:46

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSuZTCrls-2TThkdVepCJ_GNuMC9J84GMkjmg6gj_dscPDsJCON

Le front du 14 janvier groupe les forces de la gauche progressessiste et des courants nationalistes (baathiste- nassérien etc…). 

Il est crée en janvier 2011. Et aujourd’hui, je pense qu'il est nécessaire qu’un tel  front se renforce en vue de contrebalancer  les poids sur la scène politique en Tunisie pour les prochaines élections face à une Troika (surtout la Nahdha)
favorisée par le résultat du scrutin et du fait qu’elle se trouve au pouvoir et face à «  l’Appel de Tunis » crée par Béji Caid Essebsi considéré comme le guide de la contre révolution.

 

D’ici là, ce front devra avoir pour tâche de brider les dépassements  des pouvoirs  qui trainent dans la réalisation des objectifs de la révolution : la rupture totale avec l’ancien régime et son héritage-la justice transitoire (dossier des martyrs et blessés- dossiers de la corruption)- les réformes (justice- information- éduction- administration)- la justice sociale- le dossier de l'embauche et du travail...

 

Dans le contexte actuel des choses telles qu’elles ont évolué depuis le 14 janvier, si les ficelles sont tirées de tout bord (Usa, israel, des pays du golf, des personnalités politiques et hommes d’affaire attachés à l’ancien régime et à leurs intérêts menacés, certains partis politiques aussi bien dans l’opposition qu’au pouvoir)  pour un simple changement de surface  qui n’ajouterait que des libertés  dans le pays et par conséquent dans la région mais  qui ne dérangerait pas les calculs géopolitiques des impérialistes et des réactionnaires, peut-on espérer  faire triompher la volonté des tunisiens libres avec ce front ? 

 

Samia Lamine.

 

 

 

 

Partager cet article
Repost0

Présentation

  • : Le blog de SAMIA LAMINE
  • : Mon blog est un miroir... Le reflet de toi, lui, moi… Vous y trouverez mes articles en réaction aux événements de l’actualité… Ma poésie… Des poèmes et chansons traduits de l’arabe… Mes chansons et poèmes célèbres préférés… De l’humour pour rire… mais aussi pour réfléchir... (TOUTE utilisation des articles ou vidéos Youtube de SAMIA LAMINE à des fins commerciales est strictement interdite. ME CONTACTER pour toute AUTORISATION.)
  • Contact

Visiteurs du blog depuis sa création:

212 559    (Dernière mise à jour: 23.04. 2019)

Recherche


compteur gratuit

Archives

Mon recueil : Dabka jusqu'à l'aube. (Poésie)