Overblog
Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
6 mars 2011 7 06 /03 /mars /2011 01:48

                                                                                                                                             arabes unisATHWRA

 

game-over   

الثورة الخلاقة لا الفوضى الخلاقة

  بقلم د.حاكم المطيري
 


جاءتني أسئلة من عدد من القراء تسأل عن هل ما يجري في العالم العربي من ثورة هو الفوضى الخلاقة التي تريدها أمريكا للمنطقة؟ وهل أمريكا لها يد فيما جرى ويجري من ثورات اليوم؟

وأقول بأن الفوضى الخلاقة نظرية سياسية تقوم على أساس الاستفادة من الاضطراب وعدم الاستقرار في المناطق الحيوية بما يحقق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في السيطرة على العالم، وقد جاء المحافظون المسيحيون الجدد، بقيادة جورج بوش الابن، فأرادوا تطبيق هذه النظرية في العالم الإسلامي والعربي، إذ كانت الإدارات قبله تميل للمحافظة على الاستقرار الدولي بما يخدم مصالح أمريكا وحلف النيتو، فتبنى المحافظون الجدد هذه السياسة الجديدة، ولإيمانهم الديني بالنبوءات وأن العالم سيشهد اضطرابات وحروبا تمهد لنزول المسيح، فقد دفعوا باتجاه إحداث الفوضى والاضطراب وعدم الاستقرار، للاستفادة منه في إحكام قبضة الولايات المتحدة وسيطرتها وحلفائها على العالم!

وعندما قال بوش الابن بأن حربه على الإرهاب ستكون (حربا صليبية) كان ذلك عن إيمان بما يقول، وقد قال حينها بيرجنسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق بأنه يخجل من سيطرة العقلية الدينية الغيبية على سياسات الحكومة الأمريكية!

وقد زارنا السفير الألماني في الكويت سنة 2004م - في لقاء منشور في الصحافة الكويتية - وسألته عن هل كان الرئيس بوش يريدها (حربا صليبية) حقا؟ وكنت لا أحتاج إلى جوابه!

فأجاب بأن الرئيس الألماني وهو عالم ومتخصص في اللاهوت صرح بأن بوش الابن أسير رؤى دينية بروتستانتية وسيورط أوربا - الكاثوليكية - في حروب صليبية جديدة!

وقد كان المشروع الأمريكي للمنطقة يقتضي ضرب استقرارها وإعادة ترتيبها من جديد، وذلك بضرب مشروع سايكس بيكو والجامعة العربية - التي أوجدتها بريطانيا آنذاك لخدمة مصالحها - ورسم حدود المنطقة من جديد، بتفتيتها وتجزئتها أكثر وأكثر، بما يحقق مصالح أمريكا، وإذكاء نار الصراع والخلافات الطائفية والعرقية والقبلية والمناطقية في العالم العربي، لتهيئة وتبرير التجزئة، وبناء شرق أوسط جديد، يخدم أمن إسرائيل من جهة، ويحافظ على سيطرة الولايات المتحدة عليها لقرن قادم من جهة أخرى، وقد نشر روجيه جارودي في مقدمة كتابه (الأساطير الإسرائيلية) خطة الحرب المنشورة سنة 1982 التي تقتضي تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات سنية وشيعية وكردية، وتقسيم السودان، وتقسيم مصر..الخ، وهو ما لم يجرؤ على تنفيذه إلا المحافظون الجدد في العراق حربا، وفي السودان سلما!

لقد كانت أمريكا تحرص غاية الحرص على أمن الخليج العربي واستقراره لحماية مصالحها، وكانت تخشى عليه من أي اضطراب، غير أنها وجدت بأن الفوضى التي حدثت بغزو صدام للكويت سنة 1990م حققت لها ما لم يكن في حسبانها، وفتحت لها آفاقا أوسع ليس لتعزيز سيطرتها على الخليج بشكل كامل وبانتشار قواعدها العسكرية في كل بلد، بل بفتح الطريق للسيطرة على العراق نفسه والذي تحقق سنة 2003م، فتعزز إيمان الولايات المتحدة بصحة نظرية الفوضى الخلاقة وأن الاضطراب قد يكون أنفع وأجدى لها من الاستقرار!

وقد كانت حرب احتلال أفغانستان 2001م ثم حرب احتلال العراق سنة 2003م في سياق تطبيق نظرية الفوضى الخلاقة، إلا أن ما حدث هو أن الولايات المتحدة وحلفاءها وبعد تعرضهم للهزيمة العسكرية في أفغانستان ثم العراق، وجدوا أنفسهم بأنهم أصبحوا هم في دائرة الفوضى الخلاقة نفسها!

وقد برر ريتشارد بيل المستشار السياسي للسفير الأمريكي في الكويت سنة 2003م في زيارته الثانية لنا، بعد احتلالهم للعراق، وبعد أن واجهوا مقاومة من الشعب العراقي،وثبت لهم بأن الوضع في العراق ليس كما صوره لهم عملاؤهم العراقيون، فقالمعبرا عن سياسة الولايات المتحدة في المنطقة وكيفية إدارتها للأزمات، وكيف سيسعون لتحقيق ما يريدون من تغيير واقع المنطقة سياسيا، وضرب على ذلك مثلا فقال:

أرأيتم هذه الطاولة وكانت أمامه وعليها كأس ماء وفنجان قهوة، إذا لم أستطع قلبها ما الذي يمكن لي أن أفعل؟

ثم أجاب على الفور سأعيد ترتيب ما عليها من جديد!

لقد أرادت الولايات المتحدة إعادة ترتيب أوضاع الدول العربية للسيطرة عليها أكثر فأكثر، من خلال التدخل المباشر وغير المباشر، وقد آثرت - حين رأت عجزها عن القيام بحرب جديدة بعد هزيمتها في أفغانستان والعراق،ورأت عجز التيار الليبرالي العربي وعدم شعبيته وعدم قدرته على الوصول للسلطة عن طريق الانتخابات ومن خلال الديمقراطية - أن تحافظ على حلفائها التقليديين مع إشراك الإسلاميين التقليديين في السلطة لكسب شعبيتهم، خاصة بعد أن جربتهم في أفغانستان والعراق والسودان ومصر واليمن والأردن والجزائر والكويت وغيرها من الدول، فوجدت أنهم حلفاء يمكن التفاهم معهم، وأنهم يمكن أن يحققوا حين يتم إشراكهم في السلطة استقرارا للأنظمة العربية التي يهم أمريكا وإسرائيل عدم اضطرابها، وقد قطعت الولايات المتحدة مع السودان شوطا بعيدا في مكافحة الإرهاب، وتنفيذ سياساتها دون حاجة لتغيير النظام الأصولي، ولهذا حرصت على المحافظة عليه، مع ممارسة الضغوط حين يستعصي، وتركت دعم المعارضة السودانية ذات التوجهات الليبرالية، ووجدت أن هذه الطريقة هي الأفضل لها ولمشروعها في المنطقة، ولهذا حرصت إدارة أوباما على المحافظة على الوضع القائم في مصر والجزائر وليبيا وتونس وباقي الدول العربية، وتخلت عن فزاعة الديمقراطية التي ترفعها بين الفينة والأخرى في وجه حلفائها لابتزازهم، مع الضغط لتحقيق بعض الإصلاحات في الدول الحليفة لها بما يمنع من تفجر الوضع فيها، من خلال التنفيس للمعارضة وفتح المجال للمشاركة مع السيطرة على العملية السياسية كلها!

لقد كانت الولايات المتحدة قد اقتنعت بفكرة التوريث في الدول العربية الجمهورية، ما دام ذلك سيحافظ على الاستقرار ويحقق لها مصالحها، خاصة بعد أن وجدت بأن الإسلاميين التقليديين لا يمانعون من ذلك لا في مصر ولا في اليمن ولا في ليبيا!

فكانت تريد لمصر نظاما يرث نظام حسني مبارك وبنفس سياساته، مع تحقيق بعض الإصلاحات الجزئية، التي تمنع من انهياره!

وقد قطعت الولايات المتحدة شوطا في مشروعها ذلك حتى جاءت حرب غزة، فقد أثارت المظاهرات المليونية التي خرجت في العالم العربي إبان حصار غزة قلق الدوائر الغربية من خطورة تفجر الشارع العربي فجأة، وتم عقد اجتماع تابع لحلف النيتو في البحرين، بمشاركة الحكومات الخليجية التي أصبحت جزءا من الحلف، وكان مما طرح فيه موضوع كيف يتم حفظ الأمن الداخلي للدول العربية بالجيوش العربية نفسها!

وكيف يتم تغيير استراتيجياتها لتقوم الجيوش العربية لا بحماية دولها وشعوبها وأوطانها بل بحماية الأنظمة الحاكمة وضبط الأمن الداخلي ومواجهة المظاهرات!

وقد كانت الولايات المتحدة تضغط على قيادات المؤسسة العسكرية المصرية للموافقة على تغيير إستراتيجية الجيش المصري، وذلك قبيل الثورة بأسابيع!

فجاءت (الثورة العربية الخلاقة) لتنسف المشروع الأمريكي للمنطقة من أساسه، ولتعيد ترتيب الأوراق من جديد، لا كما يريد الغرب الاستعماري، وإنما وفق ما تتطلع له الأمة وشعوبها، فكانت الثورة العربية التي لم يتوقعها أحد، ولم تخطر ببال أحد، حدثا تاريخيا مفاجأ بكل المقاييس، فقد أربك سياسة أمريكا، وأذهل أوربا، حدوث مثل هذه الثورة دون سابق إنذار ورصد، ولهذا حاولت - ولا تزال تحاول - بكل ما تستطيع وأد الثورة التونسية من خلال التدخل الفرنسي، والثورة المصرية من خلال تدخل بريطاني وأمريكي وكان آخرها زيارة رئيس الوزراء البريطاني لمصر مؤخرا، فباءتحتى الآن كل محاولاتهم بالفشل، وسقط حلفاؤهم!

فلما جاءت الثورة الليبية وكان القذافي قد أمن لهم مصالحهم النفطية، ونفذ لهم شروطهم، رأت الولايات المتحدة ضرورة كبح جماح هذه الثورة العربية، والاكتفاء بما جرى في تونس ومصر، إذ نجاحها في ليبيا سيفتح الباب على مصراعيه لتعم الثورة العالم العربي كله، وكان وأد الثورة فيها يعني إمكانية إجهاض أي ثورة قادمة،فغضوا الطرف عن المجازر الوحشية التي قامت بها كتائب القذافي مدة أسبوع كامل، حتى ضجت المنظمات الدولية من تلك الجرائم، وبعد أن نجح الثوار في السيطرة على الوضع، خرجت أمريكا من صمتها مذهولة لتتحدث عن العقوبات على النظام، وقد بدا الحزن على وجه أوباما أشد ما يكون وضوحا، وتحدث كأنه في مأتم عن ضرورة رحيل القذافي، بعد أن رأى بأن الثورة أصبحت واقعا!

إن (الثورة العربية الخلاقة) هي مشروع الأمة المرحلي - وليس النهائي - النقيض لمشروع (الفوضى الخلاقة) الأمريكي، وقد كانت الثورة ردة فعل عنيفة لتراكمات الهزيمة التي تعرضت لها الأمة منذ كامب ديفيد وأوسلو إلى سقوط أفغانستان وبغداد وحصار غزة،وبتواطئ الأنظمة، الذي كشف المشهد المأساوي للعالم العربي بكل أبعاده، حيث وجد العرب أن عدوهم ليس أمريكا وإسرائيل فقط، بل الأنظمة العربية التي تملأ السجون بهم لتمنع حتى مظاهراتهم واحتجاجاتهم ضد ممارسات إسرائيل الإجرامية! وحين تمارس قوات الأمن في بلدانهم ضدهم أبشع صور القمع حين يعبرون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني أو الشعب العراقي!

وحين يتم محاصرة المقاومة العراقية في كل مكان إرضاء للاحتلال الأمريكي، حتى لا يجد العرب بلدا يستضيف مؤتمرهم حول العراق وجرائم الاحتلال إلا في تركيا!

فكان القرار العربي الشعبي السري الصامت لنبدأ بإسقاط العدو الأول لنا، وهو هذه الأنظمة العميلة{هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله}، قبل مواجهة إسرائيل وأمريكا!

لقد كان الشارع العربي من المحيط إلى الخليجمنذ احتلال بغداد، يغلي غليان القدر، ويموج موج البحر، وكانت الأرض تئن أنينا لا يسمعه إلا أهلها، وكان همس العرب في كل مكان تتوجه إليه هو(يا لثارات العراق)، وقد التقيت في عشرات اللقاءات والمؤتمرات الخاصة والعامة، ومع كل ألوان الطيف السياسي الإسلامي والقومي والوطني، فكان الجميع يتحدث عن وجوب التغيير وضرورته في العالم العربي كله، فقد كان سقوط بغداد تحت الاحتلال الأمريكي جرس الإنذار الذي تم قرعه في كل عاصمة ومدينة وقرية وبيت عربي، بأن الأوان قد حان للتغيير!

لقد زرت أكثر البلدان العربية فزرت أهل السوادن في مدنهموقراهم، من الخرطوم إلى كسلا..

وزرت أهل اليمن في جبال صعدة، وصنعاء، والضالع، وعدن، وتعز، وإب..

وزرت المغرب وسوريا والأردن ولبنان وكل مناطق جزيرة العرب والخليج العربي..

فلم أدخل بلدا ولا مدينة ولا قرية ولم ألتق أحدا إلا وكان الحديث ما هو العمل؟! وكيف نغير الواقع؟ وكيف نحرر العراق وفلسطين؟!

لقد كانت تلك النخب في المؤتمرات واللقاءات تمثل توجه الشارع العربي، فكان نحو أربعمائة مليون عربي يمتلئون غيضا وحقدا وهم يرون كيف تحاربهم حكوماتهم، وكيف تخونهم مع أعدائهم، حتى إذا وقعت حرب غزة واشترك العرب في حصارها بكل فجور، ورفض حسني مبارك فتح المعابر لضحايا الحرب، كان قرار الشعب المصري حينها أن النظام سقط، وبقي تنفيذ حكم الإعدام فيه!

لقد تحدثت في كثير مما كتبت عن الثورة ووجوبها وتوقعت حدوثها، لأنني كنت أسمع همسا لا يسمعه الملأ في أبراجهم العاجية، ولا تسمعه الاستخبارات الغربية، ولا تستطيع فهمه لو سمعته، فقد كانت الأرض العربية تئن من الطغيان والفساد والاستبداد والاحتلال، وتحن إلى الطهر والعدل والحرية والاستقلال، وكان العرب يضطرمون غيظا مما يجري حولهم، وكانوا يترقبون ساعة الصفر، دون أن يعرفوا عنها شيئا، فالجميع ينتظر، ولا يعلم من سيطلق شرارة الثورة، وفي أي بلد، ومن سيقودها، إلا أن الجميع كانوا ينتظرونها، وكانوا على أهبة الاستعداد لها!

لقد كان القرار العربي الشعبي قد اتخذ دون اجتماع، ودون نطق، ودون خطة عمل، فقد كان العقل العربي الجمعي قد اتخذ قراره في نفسه، وكتمه في صدره، ولم يبد سره، ولم يكشف خططه، وتركها لساعة الصفر، فكانت الثورة الخلاقة!

لقد شارك في القرار حتى العجائز في صعيد مصر، والشيوخ في جبال صعدة، والحرائر في صحراء جزيرة العرب، والشباب في قرى المغرب والشام!

لقد خرج الشباب الثائرون لا لأنهم تأثروا بالفيس بوك والتويتر، ولا أظن أن قرية محمد البوعزيزي في سيدي بو زيد التي فجرت الثورة، كانت متأثرة بثورة الانترنت - وإن كانت أهم أسباب نجاح الثورة بعد انطلاقتها –وإنما كان الشباب في العالم العربي من الخليج إلى المحيط يرضعون من ثدي أمهاتهم لبنا مرا، ويسمعون في بيوتهم ومن آبائهم وأهليهم زفراتهم وآهاتهم وحسراتهم وتحطم أحلامهم، ويخرجون إلى واقعهم فإذا هم يشاهدون الذل والقهر، والبطالة والفقر، فأدركوا ضرورة التغيير والتحرير الذي كان حلم آبائهم!

لقد أصدرت ملايين البيوت العربية في دواوينها ومجالسها وصالوناتها وغرفها المغلقة من الخليج العربي إلى المحيط حكم الإعدام على حكوماتها، وسمع الشباب من آبائهم وأهليهم وذويهم هذا الحكم على الواقع العربي وعلى الأنظمة الإجرامية، وبقي تنفيذ الحكم، فأضمره الشباب في قلوبهم، فلا تسمع إلا حرارة زفراتهم، وغيظهم المكنون في صدورهم وصدور آبائهم قبلهم، فقد تلقوا الأمر من أمتهم، حتى إذا حانت ساعة الصفر، ودق البوعزيزي ناقوسها وأضرم نارها، فإذا الملايين من الشباب يهرعون إلى الساحات والميادين لينفذوا حكم الإعدام في الأنظمة الخائنة، فكانت (الثورة العربية الخلاقة)، وما زالت الثورة في بدايتها، وما زالت المهمة لم تستكمل!

Partager cet article
Repost0
3 mars 2011 4 03 /03 /mars /2011 14:43

                                                                                                                                                         

 

  hilary.jpeg

 

 

 

 

 

L’INTERVENTION MILITAIRE EN LIBYE … INGERENCE,

HYPOCRISIE ET CYNISME.

 

 

Les dictateurs dans le monde arabe ont longtemps été soutenus par l’occident. Bien que les superpuissances n’ignorent pas leur corruption, ils les ont longtemps soutenus contre la volonté de leurs peuples qui ont dû subir la répression et l’oppression, la âuvreté et la misère, l’inculture et l’ignorance. C’est au vu et au su de tous que pendant cinquante une nation des plus riches et des plus intelligentes a été écrasée. Et  voilà qu’aujourd’hui des voix de partout s’élèvent pour justifier une intervention militaire sous prétexte de sauver le peuple libyen !!! Ainsi, les USA ont déployé des forces navales et aériennes près de La Libye après que Mme Hilary Clinton et F.Fillon aient ouvertement déclaré qu’une frappe militaire n’était pas à écarter.

 

Il est vrai que la réaction du dictateur Libyen est d’une violence inégalable contre son peuple. Mais, avec une intervention militaire la terreur s’amplifiera, l’exode se développera et le nombre de victimes augmentera et on assistera à un carnage que l’histoire ne pardonnera pas. En conséquence, le peuple libyen souffrira et le pays risque de se transformer en Irak au Maghreb d’autant plus qu’elle servira à asseoir le néo-colonialisme que toute la nation arabe, les musulmans et les forces libres dans le monde refusent catégoriquement. On se souvient tous de Bush qui a promis de libérer l’Irak de Saddam en une promenade de quelques jours !

 

Donc, l’argument humanitaire avancé pour justifier une frappe militaire n’est qu’hypocrisie car une telle solution ne vise qu’à faire avorter le vent des libertés qui souffle en orient. En effet, un orient libre dérange. Il dérange les intérêts économiques occidentaux que les dictateurs préservaient et préservent encore notamment les sources pétrolières et le gaz dont les peuples ne profitent pas et que les collabos vendent à bas prix à israel. Il dérange l’impérialisme car la vraie démocratie populaire ne peut que mener la nation vers la libération de l’occupation qui dure depuis 60 ans et de la nouvelle colonisation : Palestine, Irak, Afghanistan, Liban, Golan….

 

Une intervention militaire en Libye n’est point en mesure de régler les problèmes. Et le peuple libyen est la seule force à connaître l’intérêt de son pays. Ce peuple est capable de se libérer de la dictature grâce à sa volonté et d’ailleurs le cours des évènements le prouve car à cet instant, les révolutionnaires ont assuré leur pouvoir sur la plupart des villes et villages en Libye malgré les bombardements : Zouia, Derna, Brigua, Baydha, BenGhazi, Mesrata etc… Ils serrent l’étau sur Ghadafi qui n’a plus de pouvoir que sur Sert et Tripoli et les mercenaires.                                   La prise de Sert et Tripoli… et Ghadafi sera fini. Les descendants d’Omar Mokhtar, à la célèbre devise « Nous sommes un peuple qui ne capitule jamais ; nous vainquons ou mourons. », traceront leur destin de leurs propres mains. Et déjà les révolutionnaires ont constitué un conseil national et des conseils régionaux non encore opérationnels mais cela viendra et ils doivent s’organiser davantage et plus vite. Comme les tunisiens et les égyptiens, les libyens libres triompheront de la dictature dans des conditions plus dures certes, mais ils triompheront.

 

Pour finir, je rappelle que si certains libyens ont lancé un SOS sous l’effet du choc des premiers bombardements, il ne fallait pas exploiter la détresse pour servir son agenda et si Seif Islam a insinué, dans son discours menaçant, un feu vert à une intervention étrangère, ce Jalabi libyen n’a qu’à se souvenir du Jalabi irakien qui a été jeté comme un chiffon après la colonisation de l’Irak.

 

Tous les stratagèmes occidentaux et ceux des collabos locaux sont évidents et la durée n’est que pour les hommes libres créateurs de l’Histoire. Que tous ceux qui prétextent l’urgence humanitaire s’en dissuadent car les peuples arabes sont déterminés à mettre fin à tous les jougs qui ont brimé leur volonté et maitrisé leur destinée depuis la fin de la deuxième guerre mondiale et après la chute de l’URSS.

.

 chabbi-copie-1.jpg                              

 « Quand le peuple choisit la vie,

    Au destin de s’y plier

    Et à la nuit de s'éclipser

    Et aux chaines de se briser. » (ABOU Kacem Chebbi.)

 

 SAMIA LAMINE. ( 3 mars 2011)

Partager cet article
Repost0
3 mars 2011 4 03 /03 /mars /2011 06:46

 

 

ثورة ليبيا والنفاق الغربي

عبد الباري عطوان
استقالة السيد محمد الغنوشي رئيس وزراء تونس تجاوبا مع مطالب الثوار التونسيين في مظاهراتهم الاحتجاجية التي طالبت وما زالت، بازالة كل رجالات النظام السابق من السلطة تؤكد ان مفهوم 'التغيير المتحكم به' الذي طرحه توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الاسبق، والصديق الحميم لاسرائيل قد سقط في تونس على الاقل، وفي طريقه للسقوط في مصر. والمأمول ان نرى حكومة احمد شفيق التي اقسمت يمين الولاء امام الرئيس المخلوع حسني مبارك تواجه المصير نفسه.
الغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية يريد تغييرا سطحيا، يغير وجوها ولا يغير انظمة وسياسات، لتحقيق هدفين اساسيين: الاول الحصول على نفط رخيص دون اي انقطاع، والثاني بقاء اسرائيل دولة نووية عظمى.
فاللافت ان العواصم الغربية لم تبد اي تعاطف حقيقي مع ثورة الشعب الليبي الا بعد حدوث انخفاض في صادرات النفط الى ما يقرب النصف (ليبيا تنتج 1.6 مليون برميل يوميا) وارتفاع اسعاره فوق المئة وعشرة دولارات للبرميل. واللافت ايضا ان السيدة هيلاري كلينتون لم تبد التعاطف المتوقع مع انتفاضة الشعب البحريني، ولم تنطق بكلمة واحدة تجاه انتفاضة الشعب العراقي المتواصلة سواء في بغداد والانبار والموصل ومناطق عراقية اخرى، او في السليمانية ضد فساد حكومة السيد جلال الطالباني وحزبه.
عدم تعاطف السيدة كلينتون مع انتفاضتي العراق والبحرين يعود الى العامل النفطي بالدرجة الاولى، فالعالم الغربي لا يمكن، بل لا يستطيع، ان يتحمل انقطاعا في امدادات النفط العراقي، وبدرجة اقل، النفط البحريني، بالتزامن مع الغموض الذي يلف النفط الليبي حاليا، لان هذا قد يرفع اسعار النفط الى اكثر من مئتين او ثلاثمئة دولار للبرميل الواحد، الامر الذي سينسف كل المحاولات الدؤوبة التي تبذل حاليا، وتنفق فيها تريليونات الدولارات، لاخراج الاقتصاد الغربي من حال الركود الذي يعيشه حاليا.
ولعل من المفيد الاشارة الى انه في الوقت الذي ابدت فيه الادارة الامريكية تعاطفا كاذبا مع ثورات الشعوب العربية في تونس وليبيا ومصر، استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار تقدمت به المجموعة العربية في مجلس الامن الدولي بطلب من السلطة الفلسطينية يدين الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي المحتلة، وهو استيطان غير مشروع ووصفته السيدة سوزان رايس سفيرة امريكا في الامم المتحدة بانه يعرقل عملية السلام في المنطقة.
' ' '
وفي الاطار نفسه يمكن الاشارة الى البرود الامريكي الغربي الملحوظ تجاه انتفاضة الشعب اليمني، ومن المؤكد ان العامل النفطي ليس سبب هذا 'البرود'، وانما تنظيم 'القاعدة' حيث تعول الادارة الامريكية كثيرا على النظام اليمني للتصدي لهذا التنظيم والتعاون مع الحرب التي يشنها الغرب بقيادة الولايات المتحدة لاجتثاثه تحت عنوان 'الحرب على الارهاب'.
العالم الغربي كان يعلم جيدا ان النظام الليبي نظام غارق في الفساد، ويملك سجلا سيئا على صعيد انتهاك حقوق الانسان، واضطهاد الشعب الليبي ومصادرة جميع حرياته وحقوقه الاساسية في العيش الكريم، ولكنه لم يتردد مطلقا في فرش السجاد الاحمر للعقيد معمر القذافي، والاحتفاء به ضيفا عزيزا مكرما في قمة دول الثماني الصناعية الكبرى التي انعقدت في مدينة اكويلا الايطالية قبل عامين فقط، جنبا الى جنب مع قادة امريكا وبريطانيا وايطاليا وفرنسا واليابان والمانيا والصين وروسيا، واصبح صديقا حميما لبلير، وزارته كوندوليزا رايس في خيمته بطرابلس، وفعل الشيء نفسه سيلفيو برلوسكوني الايطالي، ونيكولا ساركوزي الفرنسي والقائمة تطول.
كلمة السر التي حولت العقيد الليبي من ارهابي مجرم الى صديق حميم في اقل من عامين هي النفط، وارصدة ليبيا التي تزيد عن مئتي مليار دولار، وصفقات البيزنس، والكعكة التجارية الضخمة التي تتمثل في اعادة بناء دولة لا توجد فيها بنى تحتية ولا فوقية، حولها زعيمها الى حقل تجارب لنظرياته الفاشلة المدمرة.
مجرد ان تخلى العقيد القذافي عن برامجه النووية، وترسانته من الاسلحة البيولوجية والكيميائية، وفتح حوارات مع الاسرائيليين من خلال قنوات سرية وعلنية، وفضح انشطة العالم النووي الباكستاني المسلم عبد القدير خان ومساعداته التقنية والعلمية لدول مسلمة في مجال الذرة، بتنا نرى خيمته تنصب في جميع العواصم الغربية مع كل الديكورات الاخرى المصاحبة لها مثل النوق (القذافي كان يحب حليب النوق طازجا) والحارسات الثوريات الجميلات، والدروس لشرح الشريعة والاسلام للاوروبيات الفاتنات.
الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات تحتل مكانا مهما في اجندات الزعماء الغربيين، ولكنها تتقدم وتتراجع حسب المصالح التجارية، واسعار النفط، فقد كان مفاجئا ان نرى ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا يزور معرض ايدكس للسلاح في ابو ظبي على رأس وفد من ممثلي صناعة الاسلحة البريطانية للترويج لهذه الصناعة، وعقد صفقات مع حكومات عربية ديكتاتورية فاسدة بمليارات الدولارات.
' ' '
ما يثير الغيظ، غيظي انا على الاقل، ان المستر كاميرون كان يبدي دعمه للديمقراطية والثورات الشعبية المطالبة بها، وهو يتفاوض مع زعماء الانظمة التي من المفترض ان تطيح بها هذه الثورات لتعزيز قدراتها العسكرية والقمعية.
الثورات الشعبية المباركة التي نرى نماذجها المشرفة في ليبيا وتونس ومصر والعراق واليمن والبحرين لا تستهدف ازالة انظمة ديكتاتورية فاسدة فحسب، وانما اعادة جذرية لصياغة العلاقات مع الغرب، وانهاء سياسات الهيمنة والتبعية التي استمرت طوال الثلاثين عاما الماضية على الاقل.
ومن المفارقة ان النظام الليبي الذي غير موقفه اكثر من مئة وثمانين درجة تجاه الغرب، وتحول الى خادم مطيع لسياساته، وصديق حميم لتوني بلير الذي دمر بلدين مسلمين هما العراق وافغانستان بتحالفه مع المحافظين الجدد، هذا النظام يحذر حاليا من التدخل الغربي الاستعماري، واقامة مناطق حظر جوي يشرف عليها حلف الناتو وطائراته.
فهذا التدخل ان حصل فنتيجة للمجازر التي ارتكبها القذافي في حق الليبيين العزل منذ اندلاع الثورة، والاستعانة بالمرتزقة ضد ابناء جلدته، ورفض تطبيق اي اصلاحات سياسية او اقتصادية، وتحويل البلاد الى مزرعة لبطانته الفاسدة.
القلق الغربي سيبلغ ذروته اذا وصلت الانتفاضة الشعبية الى المملكة العربية السعودية، حيث اربعون في المئة من احتياطات النفط العالمية، وجرى انخفاض في الصادرات (السعودية تصدر تسعة ملايين برميل يوميا) هنا ربما نشاهد قناع الديمقراطية الكاذب يسقط عن وجوه زعماء الغرب بشكل مدوٍ.
العاهل السعودي رصد ثلاثين مليار دولار في محاولة استباقية لمنع وصول شرارة الثورة الشعبية الى بلاده، حيث وعد بمنح دراسية واعفاءات ديون وتسهيلات سكنية، واصلاح احوال التعليم والصحة، وخلق وظائف للعاطلين، ولكن ما يريده الشعب هو الملكية الدستورية والاصلاحات السياسية وهو محق في مطالبه المشروعة هذه.
Partager cet article
Repost0
27 février 2011 7 27 /02 /février /2011 12:25
                                   arabes unis                                             

Les révolutions arabes et les forces réactionnaires.

En Tunisie, Egypte et Libye, le même scénario s'est répété; avant la chute des dictateurs. En effet, une vague de violence a envahi les pays et des bandes qui pillent saccagent, volent et violent ont été, souvent,  assimilés à des miliciens des régimes déchus ou des mercenaires parfois étrangers (arabes ou autres) comme en Libye car nombreuses sont les forces réactionnaires qui ont tout intérêt à voir le monde arabe déstabilisé: une vrai démocratie telle que souhaitée par les peuples dérangerait  les intérêts dans cette région!

Ceux qui ont soutenu les dictatures ne peuvent que jouer la carte de l'anarchie (on se souvient de cette expression dans la bouche de Bush), et des divisions et ce dans le but de maintenir la région dans le sous développement et de justifier éventuellement le néocolonialisme ce qui , bien sûr, renforcerait l'occupation sioniste des territoires palestiniens. D'ailleurs, les réactions internationales ont tardé s'exprimer sur les évènements en Libye et les premières déclarations ont avancé la possibilité d'une intervention militaire sous prétexte de punir Ghadafi. Et certaines sources affirment que le mossad, aussi, n'a pas épargné les efforts pour intervenir, comme toutes les forces qui  ont tout à perdre à voir la liberté dans le monde arabe se créer par la main de ses hommes libres.

  Voir ce document publié par Africa Jet.

Donc, les mouvements de révolte dans le monde arabe rencontrent beaucoup de difficultés. La victoire nécessite de la persévérance et de la vigilence et les peuples sont déterminés à mettre fin au joug des dictatures internes mais aussi celle qui tirent les ficelles de l'extérieur sous le masque des démocraties occidentales. La révolution arabe changera surement la face de la planète d'autant plus que les forces libres dans le monde les soutiennent et sont, elles aussi, désireuses de mettre fin à un monde qui vit encore dans le trouble depuis la fin de la deuxième guerre mondiale. 

Quelques années nous séparent d'un monde nouveau et libre... Un monde où règnraient la justice et l'égalité... Un monde où seraient respectés les droits de l'homme et où les démocraties populaires mettraient fin aux "démoctatures-écrasiques". Encore faut-il que tous les hommes libres dans le monde soient unis !


 

SAMIA LAMINE.

globe(Dimanche 27/02/ 2011)

Partager cet article
Repost0
27 février 2011 7 27 /02 /février /2011 09:03

 

 

Libye: Un réseau étranger impliqué dans un complot de déstabilisation

Libye: Un réseau étranger impliqué dans un complot de déstabilisation.


Manifestation en Libye - La télévision libyenne avait diffusé samedi soir des images d'éléments d'un réseau composé de dizaines de personnes de nationalités tunisienne, égyptienne, soudanaise, turque, palestinienne et syrienne, qui ont été arrêtés dans plusieurs villes libyennes pour leur implication dans un vaste complot visant à déstabiliser le pays et la sécurité de ses citoyens ainsi que la dislocation de son unité nationale.
De son côté, l'Agence de presse libyenne (JANA) a indiqué, citant une source proche des services de sécurité, que ces éléments étrangers sont entraînés à provoquer des chocs avec les forces de sécurité et créer le vide et le chaos ainsi que le désordre.

La JANA a signalé que certaines villes libyennes ont fait l'objet, depuis mardi dernier, d'actes de sabotage, d'incendie d'hôpitaux, de banques, de tribunaux, de prisons, de postes de sûreté publique et de police militaire, des bien publics et privés.

La même source a indiqué que ces attaques sont organisées dans le but de piller les banques, mettre le feu aux dossiers judiciaires relatifs à des crimes pendant devant les tribunaux et concernant les fauteurs de troubles ou leurs proches, tout comme elles sont destinées à s'emparer des armes afin d'en faire usage.

Par ailleurs, la source sécuritaire n'a pas écarté que ce réseau soit liée au plan qui a été annoncé par le général Amos Yadlin, ex-chef des renseignements militaires israéliens (Aman) relatif à l'implantation de réseaux et cellules d'espionnage en Libye, en Tunisie et au Maroc ainsi qu'au Soudan, en Egypte, au Liban et en Iran.

Le général israélien a, rappelle-t-on, déclaré, lors de la cérémonie de passation de service à son successeur Afif Kukhfi, en octobre dernier, en présence de plusieurs correspondants militaires israéliens, que ses services ont déployé de nombreux réseaux et des cellules d'espionnage dans différents pays arabes dont la Libye.

Le général israélien aurait indiqué à ce propos, selon ces correspondants "nous avons réussi au cours des quatre dernières années à aller de l'avant dans le déploiement de réseaux d'espionnage en Libye, en Tunisie et au Maroc. Les activités de ces réseaux sont concentrées sur les composantes et potentialités de ces pays".

Le général Amos avait ajouté que "ces réseaux sont capables d'exécuter tout ce que nous voulons et sont capables d'influer négativement sur la situation en Libye, en Tunisie et au Maroc, signalant que 'cela constitue une grande réalisation après celles en Irak, au Yémen, au Soudan, en plus des réalisations escomptées prochainement au Liban'.

Pana 21/02/2011


Source de l'article. ( AFRIQUE JET)
Partager cet article
Repost0
23 février 2011 3 23 /02 /février /2011 04:07

a.jpg 

Le discours de Ghadafi: La danse du coq égorgé.

 

 

Hier Gaadhafi a prononcé un discours digne d'un fasciste sanguinaire. Par la menace, l'insulte, les expressions qui dénote du délire de grandeurs et de persécution, le dictateur vise à briser la volonté des déscendants de Omar Mokhtar.

En effet, il promet un bain de sang à son peuple et une guerre civile qui somaliserait la Libye. Aussi, il traite les insurgés de traitres et d' indignes manipulés par les médias arabes, de drogués, de rats, de pourriture ...

Dans ce discours, il se présente comme un sauveteur du pays alors que tout le monde sait que la Libye souffre d'un grand manque d'infrastructure, de l'ignorance et du tribalisme. Et il ajoute qu' il est le chef inégalable, unique en son genre et hors du commun!

Ainsi, il passe de l'attaque du lion qui se prépare pour déchirer la peau de sa proie à l'image du corbeau avec un fromage au bec et attend que le peuple lui réponde: " Que vous etes  joli, que vous me semblez beau!", l'acclame et se plie.

Cette tactique discursive dénote de l'état d'un locuteur qui se débat et reflète l'insatbilité et le trouble de celui qui feint la force. Quant à l'emploie de la troisième personne du singulier pour se désigner, il trahit sa conscience de la fin. En effet, l'absence du "je" dans son discours signe le sentiment d'échec qu'éprouve le dictateur et sa déchéance. Et les traits de son visage pâle complètement effacé, l'expression de yeux presque fermés et ses gestes témoignent que ce discours est la danse d'un coq égorgé. Ce discours des plus agressifs est, en fait, un acte de démission inconscient.  

 

Samia Lamine (Mardi 23 janvier 2011)

 

Partager cet article
Repost0
23 février 2011 3 23 /02 /février /2011 02:52

 الخطاب الاكثر دموية للقذافي
عبد الباري عطوان

2011-02-22



الخطاب الذي ألقاه الرئيس الليبي معمر القذافي مساء أمس هو الاخطر من نوعه، لان كل كلمة او عبارة فيه تنبئ بمخطط جهنمي، اذا ما جرى تطبيقه بنجاح، سيؤدي الى تفتيت ليبيا او صوملتها، او حتى الى محيط من الدماء. فالرجل لم يكن طبيعيا، وكان بمثابة الذئب الجريح المتعطش للدماء، والمستعد لحرق ليبيا كلها من اجل الحفاظ على حكمه، ونفوذ قبيلته، وسلامة اتباعه، ولذلك نحذر من الاستهانة بهذا الخطاب، والاستخفاف بصاحبه كما نطالب بالتعاطي معه، وما ورد فيه، بكل الجدية.
لا مقارنة على الاطلاق بين خطابات الرئيسين المصري محمد حسني مبارك، والتونسي زين العابدين بن علي الاخيرة التي ألقياها قبيل استسلامهما، وبطريقة شبه حضارية، للثوار من ابناء شعبيهما، وخطاب الرئيس القذافي. فخطابات مبارك وبن علي، كانت خطابات اعتذارية، حافلة بالتنازلات ومسبوقة بخطوات اصلاحية، ولو متأخرة على الارض، مثل عزل الوزراء الفاسدين، وتشكيل حكومة جديدة، وطرد قيادات الحزب الحاكم، واعلان عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وطي صفحة التوريث نهائيا، بينما كان خطاب القذافي الاخير مليئا بالتحدي وحافلاً بكل انواع التهديد والتخويف.
والاهم من ذلك ان الرئيس القذافي احتقر شعبه، او الغالبية منه، واتهمه بالسذاجة، والمتظاهرين بالجرذان والمهلوسين، والمقملين والوسخين، وشذاذ الآفاق، وعملاء الامريكان، وهي لغة تفتقر الى كل معاني الذوق وأدب التخاطب خاصة من زعيم حكم شعبه اكثر من اربعين عاماً، ويخاطب جيلين لم يعرفا غيره.
الفقرة الاخطر في خطابه الغاضب المرتبك تلك التي اشار فيها الى ارسال الرئيس الروسي السابق يلتسن الدبابات لحرق المعتصمين من النواب في مجلس الدوما (البرلمان)، واستخدام بيل كلينتون الرئيس الامريكي الغاز لسحق الطائفة الداوودية، وخليفته جورج بوش الابن لتدمير الفلوجة واقتحام بيوتها بيتاً بيتاً لسحق انصار القاعدة، ولم يتورع حتى عن الاشارة الى العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
' ' '
الرئيس القذافي يمهد مسبقاً لارتكاب حمام دم في بنغازي، وآخر في مدينة درنة، التي يحاول ان يلصق بها تهمة السقوط في يد انصار القاعدة، او من سمّاهم 'بالبولحية'، اي الجماعات الاسلامية المتطرفة المحسوبة على 'القاعدة'، مثلما يمهد ايضا الى نصب المشانق، اذا ما استمر في السلطة، لكل الثائرين، عندما قرأ فقرات من قانون العقوبات تدين هؤلاء بعقوبة الاعدام.
هذا رجل مريض بالعظمة، لا يعرف ما يجري حوله من تطورات، ومضلل بتقارير الاجهزة التي تصور له ان الشعب الليبي متيم به، وثورته الخضراء، تماماً مثل الرئيسين المصري والتونسي، مع فارق اساسي وهو انه لن يستسلم بسهولة، ولا يبدي اي حرص على بلاده ومستقبلها ووحدتها الترابية، ومستعد للمقاومة حتى آخر رجل، وآخر امرأة، وآخر طلقة مثلما قال ابنه سيف الاسلام بالأمس.
فهو يدعي انه هزم امريكا، وصمد في وجه مؤامراتها مما يعني ان هزيمة شعبه تبدو مهمة اسهل كثيراً. فقد تضمن خطابه معايرة الليبيين بانه جعل بلادهم تقود القارات، وجعل الليبي يشار اليه بالبنان، وتحدث بإسهاب عن بطولات اجداده، واكد انه اجدر بليبيا ممن وصفهم بالمأجورين.
الرئيس الليبي لم يقدم تنازلاً واحداً لشعبه، ولم يتحدث مطلقاً عن الحوار، وكل ما وعدهم به هو التفتيت، والموت، والحرب الاهلية، وورقته في ذلك هي السلاح القبلي المتخلف، الذي اذا ما استخدمه، ونجح، سيعود بالبلاد الى العصر الحجري، فقد خير الليبيين بين امرين، إما القبول بحكمه الديكتاتوري القمعي، وإما 'الصوملة' وبئس الخياران.
نتعاطف بكل قلوبنا مع هذا الشعب الليبي الشجاع الذي قرر ان يثور على الظلم والطغيان، رغم معرفته بمدى صعوبة مهمته، ودموية من يريد تغييرهم ووضع حد لنهاية حكمهم، لبناء ليبيا الجديدة، ليبيا الحضارية، ليبيا العدالة ودولة حقوق الانسان.
الجهد الوحدوي الابرز الذي حققه الزعيم الليبي على مدى مسيرته التي امتدت لاكثر من اربعين عاماً، يتمثل في توحيد الغالبية الساحقة من ابناء الشعب الليبي ضده، ومعظم العرب من خلفهم، باستثناء بعض الاعضاء في نادي الحكام الديكتاتوري العربي الذين يرتعدون خوفاً، وتصطك ركبهم واسنانهم، ويتمنون استمرار النظام الديكتاتوري الليبي رغم كراهيتهم الشديدة له.
' ' '
لا نعتقد ان الرئيس الليبي يحب شعبه ووطنه ليبيا، والا لحزم حقائبه ورحل، حقناً للدماء، واحتراماً لنفسه، وتأميناً لقبيلته، فلو افترضنا انه بقي في الحكم، وانتصر على الثورة، مع تسليمنا باستحالة النصر، كيف سيحكم شعباً غالبيته الساحقة لا تريده، وازدادت كراهيتها له، بعد سقوط هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى.
الرئيس الليبي استخدم النفط وعوائده لشراء اصدقاء في الغرب والشرق، ولكنه لم يكسب صداقة شعبه وحبه، والذين يتظاهرون في الشارع، ويواجهون الرصاص بصدورهم هم خيرة هذا الشعب وزبدة زبدته.
نطالب الامم المتحدة بالتدخل انتصاراً للشعب الليبي، وحقناً لدمائه، وقبل ان تحدث المجزرة الاكبر التي هدد بها العقيد القذافي. التلويح بالعقوبات لن يفيد، فقد عاش هذا الرجل ونظامه تحت الحصار لسنوات، وبات يملك خبرة كبيرة في كيفية التأقلم، كما ان هذه العقوبات لن تهمه طالما بقي في الحكم ولو على رأس امارة صغيرة من امارات ليبيا التي عقد العزم على تفتيتها على اسس مناطقية وقبلية.
العقيد الليبي، ومثلما فهمنا من خطابه، لا ينتمي الى مدرسة المجاهد عمر المختار، وانما الى اكاديمية موسوليني، ولن نستغرب ان يواجه النهاية البشعة التي انتهى اليها الاخير.

 

Source de l'article: AL QUDS ALARABI.

Partager cet article
Repost0
11 février 2011 5 11 /02 /février /2011 17:13

 

Au diable le second dictateur!!!

mouba11.jpg

 AL-QODS.jpg

LE PEUPLE EST GRAND!

ACHAABOU AKBAR!

aégypte

 

 

 

LE PEUPLE EST GRAND!

ACHAABOU AKBAR!

Partager cet article
Repost0
2 janvier 2011 7 02 /01 /janvier /2011 06:55

 

  aégypte

La nouvelle année commence décidément mal puisqu'elle a été inaugurée par la mauvaise nouvelle de l'attentat contre l'église des Saints en Alexandrie en Egypte. En effet, aux premières minutes du premier janvier, une bombe a explosé devant ce lieu saint au moment où les fidèles sortaient après la messe du nouvel an.

Le bilan témoigne de la barbarie des terroristes responsables de l'explosion de la voiture piégée: près de cents victimes entre blessés et martyrs.

eglise.jpg

  

 

 

Cet attentat n'est pas le premier indices de ce nouveau signe d'intolérance inconnu dans la société égyptienne où les coptes constituent entre 6 et 10% de la population (environ 4 millions).Si les égyptiens n'acceptaient les coptes pourquoi n'avons nous vu ces réactions hostiles voire sauvages que pendant cette dernière décennie? S'ils n'étaient pas bien insérés dans leur société nous ne les distinguons pas parmi leur compatriotes musulmans? Et en Irak, pourquoi avant la colonisation, les chrétiens vivaient paisiblement? Il y a dans le monde arabe près de onze millions: en Syrie, Liban, Egypte, Irak, en Iran, Turquie ... Ils auraient pu quitter le pays s'ils ne vivaient pas bien. d'autant plus que beaucoup parmi eux sont des personnalités publiques très connus et ont contribué respectivement à l'essor de leur pays respectif dont je ne cite que la célèbre Feyrouz, la chanteuse libanaise connue par ces chansons patriotiques, le grand poète Mikhael Nouayma, Gabraan, le célèbre premier ministre irakien du temps de Saddam, l'ex président libanais Emile Lahoud, l'actrice Héla Sedki en Egypte, le célèbre Nejib Essawiris dans le domaine des affaires, Gerges Habach fondateur de Front pour la libération de La Palestine, Michel Aflak fondateur du parti Bath  etc....  Aussi en Palestine musulmans et chrétiens résistent côte à côte contre l'occupant sioniste. Et si en revanche, il y a beaucoup de jeunes qui émigrent vers les pays occidentaux, c'est bien comme beaucoup d'orientaux qui quittent pour des raisons sociales ou politiques et non pas à cause de leur appartenance relgieuse sauf que ceux de Palestine et d'Irak qui sont entrain de fuir la colonisation tout comme les 4millions de réfugiés irakien depuis 2003.

Toutefois, honnêtement, il faut reconnaitre que chez certains fanatiques, on voit naitre une certaine réticence vis à vis des chrétiens en général surtout après l'invasion de l'Irak que Bush a déclaré ouvertement dans son fameux lapsus comme une croisade.

 

 

Ceci dit, il n'est pas étonnant que cet évènement très grave soit reçu par la plus grande indignation à l'échelle mondiale comme dans tous les pays du monde musulman qui ont dénoncé le crime et l'ont qualifié de terroriste. Il en est de même pour les organisations musulmanes et les partis politiques islamistes: l'université d'Al Azhar, l'organisation du congrés musulmans, l'association des savants musulmans, le parti Hamas,

le Hezbollah etc.... Cette dénonciation n'est point occasionnelle parce que pour les musulmans le respect des chrétiens et des juifs fait partie de la foi.

Et à mon humble avis, aucun musulman aussi incroyant qu'il soit ne peut commettre ce crime avec sang froid. Même les attaques du 11/11/, n'avaient pas de mobile religieux , c'était selon moi, quelqu'en soit l'auteur un geste politique de terroriste.

Quel terroriste peut, donc,etre en rapport avec cet acte? Il est évident que sept mois auparavant, Al Qaida en Irak a menacé les églises irakiennes et égyptiennes. En voilà une piste! Mais, moi, je me pose trop de questions sur cette cellule d'Al Qaida en Irak qui jamais n'aurait pu trouver un trou par où pénétrer du temps de Saddam c'est à dire avant la colonisation.

Le président Moubarek a, le lendemain de l'attentat, exprimé son dénigrement de ce crime, l'a qualifié d'acte terroriste et a promis de "de couper la tête de la vipère." Je le soutiens quant à sa promesse et le conjure de charger son gouvernement de mener un enquête sérieuse afin de trouver la grande vipère et ses queues. Et je suis pas bien placée pour leur rappeler de se poser la question à qui profite le crime et de baser l'enquête sur des indices matériels et surtout  de ne pas la commencer par la recherche d'une "piste émissaire" pour ne point dérailler de l'objectivité.

 

Ce qui est arrivé est grave et la stabilité en Egypte est en jeu surtout étant donné les secours offerts par "les gens bien intentionnés" et je fais allusion à la réaction des usuniens à l'évènement. Avec tout son poids géographique et démographique, l'Egypte entrainer une nouvelle plaie qui viendrait s'ajouter à nos présentes blessures encore saignantes.

L'Egypte et tout le moyen orient subiraient du climat d'insécurité des chrétiens dans leur terre mère, de l'incitation aux querelles religieuses entre compatriotes, de l'altération de l'image des musulmans  dans le monde et le plus grave, de l'incitation à la division des pays selon des critères religieux et ethnique qui est l'un des objectifs du " Grand moyen orient" que la direction d'Obama n'a pas abandonné après Bush?

 

Finalement, j'aimerais exprimer mes condoléances à l'Egypte et particulièrement aux familles des martyrs du terrorisme qui les a ciblés à maintes reprises. Mon espoir est que l'Egypte sauvegarde et préserve son unité comme a réussi le Liban en faisant échouer tous les plans d'incitation à la guerre civile. Oui, je crains celà pour l'Egypte! A nous tous dans ce monde et particulièrement aux égyptiens de contribuer à éviter un tel drame et à préserver " MASR OM Iddonya". aegypte.gif

Au delà des divergences, restons unis contre la grande vipère qui a commis ce crime et probablement tant d'autres.

 

 SAMIA LAMINE (2Janvier 2011) 

Partager cet article
Repost0
23 décembre 2010 4 23 /12 /décembre /2010 02:14

aterreAprès des rounds de négociations entre palestiniens et l'état des colonisateurs sionistes, l'administration amériacaine lève le bras. Mais est-ce qu'israel a jamais voulu la paix?

 

Tout ce que font les sionistes depuis 60 ans ne vise jamais la paix. Ce mot est juste un décor, un maquillage, un masque à exhiber au monde. Bref, de la pure manipulation. Toute la politique des sionistes cherche à gagner du temps pour gagner plus ... Plus d’argent et de soutien de l’occident… Et plus de concessions et de soumission des arabes .

La guerre est pour eux un destin et ils l’attendent toujours  car croyant à leur suprématie, ils la veulent pour gagner et s'imposer par la suite en tant que vainqueur. La paix qu’ils veulent, c’est « la paix  humiliante » selon l’expression d’Alain Gresh dans son dernier article dans « Le Monde Diplomatique » du 22 décembre 2010. 

Depuis sa création, l’état sioniste a mené plusieurs guerre : 48, 56, 67, 73, 82, 2006, 2009.  Qui attaquera t- il cette fois ? Attaquer l'Iran serait une erreur vu la force de ce pays et  vu qu’une pareille guerre sera une menace pour  la paix dans la région et dans le monde. Attaquer le Liban, avec le Hezbollah préparé, serait une aventure.  Etant vaincu par la résistance libanaise, il jouerait plutôt la carte la cour internationale qui incriminerait, éventuellement,  la résistance dans l’affaire de l’assassinat de Rafik Al Hariri… Il reste Gaza.  Je pense que c’est la plus probable des guerres  vu l'état de division entre les palestiniens et la faiblesse de Abbas qui ne pèse pas un gramme. Mais, Le Hamas et les résistants sont mieux armés maintenant. Ils seraient en possession des missiles anti Mirkava  qui a fait perdre à cette entité un grand nombre d'engin en 2006. Et je pense que ces missiles  seraient le motif d'une prochaine attaque dont les prémices se font sentir ces dernières journées puisque suite au raid sioniste sur Gaza, Hamas a riposté par le lancement de 4 missiles dans les territoires occupés . Et vu le déséquilibre sur le plan militaire, elle osera jouer le jeu d'autant plus que pour beaucoup Hamas est considéré comme une organisation terroriste. Mais là aussi, ils vont se heurter à une opinion mondiale avertie et qui ne tolère plus que cet état voyou vive à sa guise faisant fi des lois et des droits.

Ainsi , malgré tous les espoirs de voir la paix au moyen orient et tous les efforts pour la paix, l’orient est malade et le monde entier est angoissé. A mon  avis, tant que l’occident n’a pas guéri du sentiment de culpabilité dû à la Shoa, les manipulateurs sionistes poursuivront l’exploitation du monde entier sans limites. Et tant que les musulmans et les arabes modérés  ou « les réalistes » comme aime à le dire Moubarek,  l’éternel président d’Egypte, n’arrêtent pas de se comporter comme les femmes battues soumises à leur macho qui les tabassent, les manipulateurs poursuivront leur stratagème jusqu’à l’épuisement de leur victime. 

La guerre et la paix... Un cycle infernal... De l'équilibre des protagonistes dépendra l'équilibre du monde or tous les  indices montrent que nous vivons dans un monde de névrosés. Où irons-nous dans ce contexte?

SAMIA LAMINE (23 décembre 2010)

Partager cet article
Repost0

Présentation

  • : Le blog de SAMIA LAMINE
  • : Mon blog est un miroir... Le reflet de toi, lui, moi… Vous y trouverez mes articles en réaction aux événements de l’actualité… Ma poésie… Des poèmes et chansons traduits de l’arabe… Mes chansons et poèmes célèbres préférés… De l’humour pour rire… mais aussi pour réfléchir... (TOUTE utilisation des articles ou vidéos Youtube de SAMIA LAMINE à des fins commerciales est strictement interdite. ME CONTACTER pour toute AUTORISATION.)
  • Contact

Visiteurs du blog depuis sa création:

212 559    (Dernière mise à jour: 23.04. 2019)

Recherche


compteur gratuit

Archives

Mon recueil : Dabka jusqu'à l'aube. (Poésie)