Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
19 mars 2011 6 19 /03 /mars /2011 14:33

avion.jpg 

بروفة ليبية والهدف سورية
عبد الباري عطوان
2011-03-18

 
بعد ساعات قليلة من صدور قرار مجلس الامن الدولي رقم 1973 الذي يسمح بالتدخل العسكري الخارجي لحماية الثوار الليبيين المسلحين في وجه المجازر الدموية التي يرتكبها نظام الزعيم الليبي معمر القذافي وكتائب ابنائه، اقدمت قوات الامن اليمنية على قتل اكثر من اربعين متظاهرا يمنيا واصابة المئات، اثناء اقتحامها لمسجد في صنعاء كانوا يعتصمون فيه بطريقة سلمية.
الصور التي شاهدناها للمجزرة هذه على شاشة قناة 'الجزيرة' اظهرت بالدليل القاطع ان اطلاق الرصاص جاء بهدف القتل، لان معظم الاصابات كانت في الرأس والصدر والعنق، ومن قبل قناصة محترفين ومدربين بشكل جيد للقيام بمثل هذه المهام الدموية.
ما نريد التأكيد عليه هو ان هناك انتقائية في مسألة حماية الثورات، والتدخل العسكري الغربي في هذا الصدد، فاليمن ليس بلدا نفطيا، ولا يصدر ما يقرب من المليوني برميل من النفط الخفيف النادر يوميا، ويحتل مكانة بارزة على قائمة الدول العشرين الافقر عالميا.
الادارة الامريكية ترددت كثيرا في التدخل عسكريا في ليبيا، واصرت ادارة الرئيس باراك اوباما على تدخل عربي عالي المستوى، في البداية كانت المؤشرات جيدة في هذا الاطار، حيث ايد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب هذا التدخل الاسبوع الماضي، وكانت هناك خمس دول مستعدة للمشاركة، ولكن الرقم انكمش الى دولتين فقط هما قطر ودولة الامارات العربية المتحدة، وهناك احتمال غير مؤكد بانضمام الاردن لاحقا.
ويمكن القول ان من اسباب تردد الرئيس اوباما ايضا هو تغطية تكاليف اي تدخل عسكري في ليبيا، ويبدو ان هذه المسألة جرى حلها عندما تعهدت دولتان، هما قطر ودولة الامارات العربية المتحدة، بالمشاركة بسخاء في تغطية الجزء الاكبر من هذه التكلفة، ومن غير المستبعد ان تستخدم الاموال الليبية المجمدة لتغطية ما تبقى من النفقات.
كنت اتمنى لو ان التدخل العسكري في الازمة الليبية جاء عربيا صرفا، وبمشاركة جارتي ليبيا اللتين شهدتا ثورتين سلميتين عربيتين نجحتا في تغيير النظام فيهما اي مصر وتونس، حيث تتلقى الاولى مساعدة عسكرية سنوية امريكية في حدود مليار وثلث المليار دولار، ولكن يبدو انهما ترددتا في التدخل لشكوك مشروعة حول جدواه، ولرغبتهما في التركيز على اوضاعهما الداخلية في هذه المرحلة الانتقالية الحرجة التي تمران بها.
الثوار الليبيون رقصوا حتى الصباح في الميدان الرئيسي في مدينة بنغازي احتفالا بصدور القرار الدولي بالتدخل العسكري، ولكن المفاجأة الكبرى جاءت في ترحيب وزير الخارجية الليبي موسى كوسا به، والالتزام ببنوده، واعلان وقف كامل لاطلاق النار لتأكيد نوايا نظام العقيد القذافي في هذا الصدد.
' ' '
ربما لا نبالغ اذا قلنا ان الزعيم الليبي الذي يصفه بعض المحللين العرب بالجنون، نجح في استدراج الغرب للتورط عسكريا في ليبيا عندما سرب انباء عن عزم قواته مهاجمة بنغازي للتعجيل بصدور القرار حتى يقدم نفسه كضحية لمؤامرة تدخل خارجي، تماما مثلما نجح في تحويل الثورة الليبية من ثورة سلمية بحتة الى تمرد عسكري عندما تركها تحرر مدنا، وتحقق انتصارات في ميادين القتال.
مصداقية العقيد القذافي في اوساط شعبه متدنية للغاية، مثلما هي عليه في اوساط الجماهير العربية، ووصلت الى الحضيض عندما حاول ان يغازل اسرائيل بالقول ان اطاحة نظامه سيؤدي الى حالة من عدم الاستقرار في المنطقة قد تؤثر على استقرار اسرائيل نفسها. ولكن ربما يجادل، في محاولاته لكشف النفاق الغربي، بالقول ان الولايات المتحدة لم تفرض حظرا جويا على قطاع غزة في وجه قنابل الفوسفور الحارقة التي تلقيها الطائرات الاسرائيلية على المدنيين العزل اثناء عدوان عام 2008، او التذكير بان الدول الغربية صمتت 34 يوما على عدوان اسرائيلي آخر على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية من بيروت استخدمت فيه كل انواع الاسلحة.
الحظر الجوي الذي فرضته بريطانيا والولايات المتحدة في شمال العراق لحماية الاكراد، وفي جنوبه لحماية الشيعة عام 1994 لم يطح بنظام الرئيس الراحل صدام حسين، بل ان هذا النظام استمر في السلطة لاكثر من احد عشر عاماً رغم الحظر ورغم العقوبات الدولية الشرسة، واضطرت الدولتان الى غزو العراق واحتلاله، وتفكيك مؤسساته، وحل جيشه، واغراق البلد في فتنة طائفية ناهيك عن استشهاد مليون عراقي واصابة اربعة ملايين آخرين على الاقل.
السيد عمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية الذي يسن اسنانه لخوض انتخابات الرئاسة في مصر قال ان التدخل العسكري الغربي في ليبيا ليس غزواً ولكنه لحماية الليبيين، والشيء نفسه قاله ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا، ولكن من يعرف كيف ستتطور الاوضاع في الاشهر او الاعوام المقبلة، فالسيناريو الذي شاهدنا فصوله في العراق قد يتكرر حرفياً في ليبيا.
لا نعرف ما اذا كانت الدول العربية التي ايدت هذا الحظر قد فكرت جيداً بالعواقب التي يمكن ان تترتب عليه في المستقبل، خاصة انها ليست محصنة من الثورات الشعبية، فالاستبداد ملّة واحدة، فماذا لو طالب الشيعة في القطيف والهفوف والدمام شرق المملكة العربية السعودية بمناطق حظر جوي لحماية ثورتهم المستقبلية، خاصة انهم يقيمون فوق معظم الاحتياطات النفطية السعودية؟ وماذا لو طلب نظراؤهم الذين يواجهون القمع حالياً بالشيء نفسه بعد تفريق اعتصامهم بميدان اللؤلؤة في وسط المنامة بطريقة دموية، خاصة ان بان كي مون امين عام الامم المتحدة وصف هذا العمل بانه قد يرتقي الى جرائم حرب.
لا يوجد اي ضمان بان هذا التدخل الغربي في حال حدوثه سيحقق النتائج المرجوة، بل ربما يعطي نتائج عكسية اكثر خطورة، وهذا ما يفسر امتناع دولة مثل المانيا عن التصويت لصالحه في مجلس الامن الدولي اسوة بالبرازيل والصين وروسيا.
' ' '
ليبيا مرشحة لحرب اهلية، وربما خطر التقسيم او حتى التفتيت فمن غير الواضح ان العقيد معمر القذافي وعصابته سيستسلمون بسهولة، ولماذا يستسلمون بعدما صدر قرار بادانته وابنائه وكبار قادته العسكريين، كمجرمي حرب، او بعد اغلاق كل ابواب الانسحاب الى ملاذات آمنة في وجوههم.
القوات الغربية تملك قدرات تدميرية هائلة لا جدال في ذلك، ولكن علينا ان نتذكر ان هذه القدرات لم تستطع هزيمة حركة طالبان البدائية المتخلفة عسكرياً في افغانستان، او المقاومة في العراق. فالتدخل العسكري يتسم بالسهولة على الورق، ولكن ربما تأتي المفاجآت المؤلمة بعد تطبيقه عملياً.
في الشرق الاوسط ثلاث دول فاشلة هي افغانستان والعراق واليمن، وليبيا قد تكون الرابعة اذا ما طال امد التدخل العسكري، ولم يتم الحسم في اسابيع معدودة. والدول الفاشلة تتحول دائماً الى مرتع للفوضى وفي حالة ليبيا الارهاب والهجرة غير الشرعية الى الشاطئ الآخر من المتوسط اي اوروبا.
يسودنا شعور قوي بان القرار بالتدخل العسكري في ليبيا يستهدف في الاساس دولاً مثل سورية، وربما ايران، اي انه سيكون بمثابة 'بروفة' لتدخل اكبر وبأسلحة ضارية اقوى، لان ليبيا تظل هدفاً سهلاً بالمقارنة مع الدولتين المذكورتين.
نخشى على الثورات العربية، من مصير الثورة الليبية الشريفة التي يريد البعض في الغرب وفي الحكومات العربية الى تحويلها الى 'كونترا' ثانية وتشويه صورتها الناصعة البياض بالتالي. فالشعب الليبي بات ضحية وحشين كاسرين الاول هو نظام العقيد معمر القذافي الاستبدادي الدموي المتحجر، والاطماع الغربية في ثرواته.
هذا الشعب الشجاع يستحق الانعتاق من جلاده، مثلما يستحق الوصول الى اهدافه المشروعة في الكرامة والحرية وبناء دولة ديمقراطية عصرية.

Repost 0
18 mars 2011 5 18 /03 /mars /2011 18:48
Je suis le peuple- (Oum Kaltoum)/ انا الشعب- أم كلثوم
 
Cette chanson patriotique intitulée "Je suis le peuple" est chantée par l'astre d'orient égyptienne nommée Om Kaltoum dans le contexte des années soixante du temps de Jamel Abdennaceur et la ferveur de la vague du nationalisme.
Aujourd'hui, elle revient en vogue dans le climat révolutionnaire qui règne dans le monde arabe où le peuple reprend confiance en lui après la révolution en Tunisie et en Egypte.
Ci-dessous une vidéo pour écouter un extrait de la chanson( Le refrain),  une traduction de ce refrain puis la totalité du poème écrit par Kamel ChEnaoui en arabe ET mis en musique par le grand Mohamed Abdelwahab.
 

 

 

 

أنا الشعب لا أعرف المستحيلا

ولا أرتضى بالخلود بديلا

بلادى مفتوحة كالسماء

تضم الصديق ؛ وتمحو الدخيلا

انا الشعب، شعب العلا والنضال

أحب السلام، أخوض القتال

ومنى الحقيقة.. منى الخيال    !!

وعندى الجمال، وعندى آمال

 

 Je suis le peuple… j’ignore l’impossible

Et je ne préfère rien à l’éternité

Mon pays est ouvert comme le ciel

Il embrasse l’ami et efface l’’intrus

 Je suis le peuple… le peuple de l’élévation et du combat

 J’aime la paix mais je me livre à la guerre

De moi jaillit la vérité et de moi jaillit l’imaginaire

Et j’ai la beauté et j’ai l’espoir.

 

(extrait)

 

 Samia Lamine. 

 

أنا الشعب لا أعرف المستحيلا

ولا أرتضى بالخلود بديلا

بلادى مفتوحة كالسماء

تضم الصديق ؛ وتمحو الدخيلا

انا الشعب، شعب العلا والنضال

أحب السلام، أخوض القتال

ومنى الحقيقة.. منى الخيال    !!

وعندى الجمال، وعندى آمال

  **** 

 

على باب مصر، تدق الأكف، ويعلو الضجيج

جبال تدور، رياح تثور، بحار تهيج

وتصغى! وتصغى!!

فتسمع بين الضجيج سؤالا وأى سؤال!! وتسمع

همهمة كالجواب، وتسمع همهمةً كالسؤال!!

أين؟ ومن؟

وكيف إذن؟

نعم.. كيف أصبح هذا الجلال

بأقصى مداه!؟

.. حقيقة شعبٍ

غزاه الطغاة، وأى طغاة؟!

.. امعجزة مالها أنبياء؟!

.. أدورة أرض بغير فضاء؟!

****

 

وتمضى المواكب بالقادمين

من كل لون ٍ وكل مجال

فمن عصر مينا إلى عصر عمرو ٍ

ومن عصر عمرو ٍ لعصر جمال

وكل تساءل فى لهفة ٍ :

أين؟ ومن!؟

وكيف إذن!؟

.. أمعجزة ً مالها أنبياء؟!

.. أدورة أرض بغير فضاء؟!

****

 

وجاء الغزاة

جميع الغزاة..

فأبدوا خشوعًا

وأحنوا الجباه

وكل تساءل فى دهشة ٍ

.. وكل تساءل فى لهفة :

أمعجزة مالها أنبياء؟!

أدورة أرض ٍ بغير فضاء؟!

تلمح بين الجموع وجوهًا

يرف عليها حنان الإله

.. ففيها المفكر والعبقرى

وفيها التقاة ؛ وفيها الهداة

.. ف(موسى) تشق عصاه الزحام

وذلك (عيسى) عليه السلام

وهذا (محمد) خير الأنام

أمعجزة ماله أنبياء؟!

أدورة أرض ٍ بغير فضاء؟!

****

 

فاين تحقق ما كان وهمًا

ومن ذا الذى ياترى حققه؟!

وكيف تحرر من أسره

سجين الزمان؟! ومن أطلقه؟!

لقد شاد بالأمس أهرامه

بأيدٍ مسخرة موثقة

على ظهره بصمات السياط

.. وأحشاوه بالطوى مرهقة!!

... وها هو يبنى بحريةٍ

دعائم آماله المشرقه

بسد منيع، عجيب البناء

يبث الرخاء ويوحى الثقه

فارزاق أبنائه حرة

وآراؤهم حرة مطلقه

وليس بهم سيد أو مسود

فكل سواء بلا تفرقة

أمعجزه مالها أنبياء؟!

أدورة ارض بغير فضاء؟!

****

 

وصاح من الشعب صوت طليق

قوى، أبيّ، عريق، عميق

يقول : انا الشعب والعجزة

انا الشعب لا شىء قد أعجزه

وكل الذى قاله أنجزه!!

****

 

.. فمن ارضى الحرة الصامدة

بنيت حضاراتنا الخالدة

.. بقوميتى واشتراكيتى

.. ينبض العروبة فى أمتى

****

 

انا الشعب، شعب ذرى والقمم 

زرعت النخيل، صنعت الهرم

****

 

رفعت المآذن فوق القباب

 

بنيت المداخن تعلو السحاب

****

 

أنا الشعب لا أعرف المستحيلا

ولا أرتضى بالخلود بديلا

بلادى مفتوحة كالسماء

تضم الصديق ؛ وتمحو الدخيلا

انا الشعب، شعب العلا والنضال

أحب السلام، أخوض القتال

ومنى الحقيقة.. منى الخيال!!

وعندى الجمال، وعندى آمال

 

 

 

Repost 0
16 mars 2011 3 16 /03 /mars /2011 18:54

Tu es né libre comme le spectre de la brise

Et libre comme la lueur de l’aurore dans le ciel

 

Pour gazouiller comme les oiseaux où qu’ils s’envolent

Et  chanter ce que Dieu a voulu révéler

 

Et pour gambader entre les roses du jour

Et  jouir de la lumière où que tu la voies

 

Et pour flâner librement dans les prairies

Et cueillir les roses des collines dans les hauteurs

 

Ainsi Dieu te créa o enfant de l’existence

Et ainsi te jeta dans l’univers la vie……

 

Pourquoi donc accepter l’avilissement des chaines

Et plier ton front devant ceux qui t’ont enchaîné

 

Et pourquoi taire la puissante voix de la vie

Quand vient à chanter son écho

 

Et pourquoi fermer devant l’aube tes paupières éclairées

Alors que la lumière de l’aube est si douce

 

Et pourquoi accepter de vivre dans les cavernes

Mais où est ton chant et où sont tes rayons

 

Crains –tu le chant du bel azur

Crains-tu la lumière aurorale dans l’espace

 

Eh lève-toi et marche vers la vie

La vie n’attend point celui qui sommeille

 

Et ne crains pas ce qu’il y a derrière les vallons

On n’y trouve que l’aurore naissante

 

Et que le radieux printemps de l’existence

Qui brode avec les roses son habit

 

Et que le parfum des roses du matin

Et la danse des rayons dans l’eau

 

Et que les pigeons dans les prés élégants

Roucoulant enivrés par  leur chant

 

A la lumière ! La lumière est douceur et beauté

A la lumière ! La lumière est l’ombre de la divinité

Traduit par SAMIA LAMINE ( Octobre 2010)

 

يا ابن أمي

ابو القاسم الشابي 

(1929)

 

خلقت طليقا كطيف النسيم وحرا كنور الضحي في سماه 

تغرد كالطير اين اندفعت وتشدوا بما شاء وحي الاله 

و تـمـرح بين ورودالصباح و تـنـعـم بـالنور انى تراه 

وتمشي كما شئت بين المروج وتـقطف ورد الربي في رباه 

كذا صاغك الله يابن الوجود والقتك في الكون هذه الحياه 

فمالك ترضي بذل القيود وتحني لمن كبلوك الجباه 

وتسكت في النفس صوت الحياة الـقـوي اذا ما تغنّى صداه 

وتـطـبـق أجـفانك النيرات عن الفجر والفجر عذبٌ ضياه 

وتقنع بالعيش بين الكهوف فاين النشيد واين الاباه 

أتخشي نشيد السماء الجميل أترهب نور الضحي في سماه 

إلا انهض وسر في سبيل الحياه فمن نام لم تنتظره الحياه 

ولاتخشي مما وراء القناع فما ثم إلا الضحي في صباه 

والا ربـيـع الـوجود الغرير يـطـرز بـالورد ضافي رداه 

وإلا أريـج الـزهور الصباح ورقـص الاشـعـة بين المياه 

والا حمام المروج الانيق يغرد مندفعا في غناه 

الي النور فالنور عذب جميل الي النور فالنور ظل الاله

Repost 0
16 mars 2011 3 16 /03 /mars /2011 18:32

 

                                                                       

Après Feltman, Hilary Clinton se rend en Tunisie le 16 mars pour sauver la démocratie qu'elle souhaite de la révolution de la dignité et ses exigences. Il semble que le gouvernement américain craint la perte du contrôle de la région et agissent de façon que la révolution arabe soit avortée à peine éclose.

C'est dans ce cadre qu'elle a effectué sa visite en Egypte avant la tunisie ET déclare avoir eu des interventions avec l'opposition libyenne.

Avant même son arrivée à Tunis, Hilary Clinton est acceuillie par des centaines de manifestants avec des "Dégage" et " Non à la présence américaine en Tunisie", "le peuple arabe est uni". Cet acceuil s'explique par le refus de l'ingérence dans les affaires de la révolution de la dignité et l'hégémonie impérialiste dans la région au profit des sionistes.Durant cette visite, elle ne fera pas de conférence de presse officielle ni au ministère des Affaires étrangères, ni même à l’ambassade américaine comme d’habitude.
La seule rencontre publique que Madame Clinton assurera à Tunis se fera jeudi 17 sur le plateau de télévision de Nessma  dont le propriétaire est Tarak Ben Ammar/Berlusconi (sans commentaire!)

Elle rencontrera Le président par intérim Fouad Mbazaa et son homologue Mouldi Kefi.

 

Voici un article qui commente la prochaine apparition de Hilary sur la chaine TV Nessma ( A lire): Com' par hasard, Clinton sur Nessma jeudi soir ( La vie... en marron, en vert et d'autres couleurs.)

 

dégage usa

SAMIA LAMINE.

 

Repost 0
16 mars 2011 3 16 /03 /mars /2011 17:42

 

 

Des photos satellitaires sont publiées par New-York times peuvent être vues en cliquant sur ce lien:  Vous pouvez constater l'ampleur de la catastrophe provoquée par l'explosion de la centrale nucléaire à Yokoshéma. ( Faites glisser le curseur pour la comparaison des lieux avant et après le désastre.)

Repost 0
14 mars 2011 1 14 /03 /mars /2011 20:54

http://asset.rue89.com/files/imagecache/asset_wizard_vignette/files/0903_Facebook_palestine_vignette.jpg

Les jeunes palestiniens (Gaza, West-Bank, ET ZONE 48) sortent du silence et décident de se révolter contre la situation dans leur payshttp://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/195746_192602334113562_6417150_n.jpg qui plonge dans la division qui cale la priorité à savoir la lutte contre contre l'occpation sioniste. Dans ce cadre, des jeunes dans tous les pays arabes appellent au soutien de leurs frères: au Caire, Tunis, Sousse (Tunisie)... Serait -ce le début d'une 3ème Intifadha qui se greffe au vent révolutionnaire qui souffle en orient??!! 

 

Et ci-joint l'appel lancé sur facebook par les jeunes de Sousse         ( Tunisie) organisent un rassemblement de soutien en parallèle avec les jeunes palestiniens:

 

نحن مجموعة من شباب سوسة تضامنا مع المبادرة الشّبابيّة الفلسطينيّة لإنهاء الإنقسام أزمعنا القيام بوقفة تضامنّية مع الّشعب الفلسطيني الذّي سيخوض تحرّكات تاريخيّة يوم 15 مارس لإنهاء الإنقسام...وندعو أبناء شعبنا في تونس الى تعميم هذه المبادرة والى الحضور بكثافة والتوسّل بالطّرق الإبداعيّة المختلفة للتّعبير عن تضامننا الكامل معهم باعتبار أنّ القضيّة الفلسطينيّة تمثّل جزء لا يتجزّأ من نضالات شعبنا الثّائر في تونس 

 

 

 

 

Les mots d’ordre sont clairs :

-  « Le peuple veut mettre fin à la division. »
-  « Le peuple veut bâtir le régime. »
-  « Abbas ! Hanyeh ! Nous voulons l’union nationale ! »

Les recommandations aussi :

-  « Des drapeaux palestiniens et pas ceux de partis politiques [tel le vert du Hamas, ndlr]. »
-  « Des fleurs et des friandises à offrir aux hommes de sécurité en Cisjordanie et à Gaza pour qu’ils protègent notre mouvement car ils sont des nôtres ! »
-  « Pas d’insultes, ni de jurons ! »

Les revendications concrètes :

-  libération de tous les prisonniers politiques des deux autorités à Gaza et Ramallah ;
-  tenue d’élections législatives partout dans les territoires palestiniens ;
-  unification de toutes les potentialités pour faire face à l’ennemi commun et aboutir au recouvrement de tous les droits palestiniens.

Incident encourageant pour « les jeunes du 15 mars » : un agent de police à Gaza a fait des excuses publiques pour avoir frappé un jeune manifestant la semaine dernière.

Comme à Tunis ou au Caire, les forces de l’ordre palestiniennes pourraient être un atout pour le mouvement contre la division puisque « le peuple le veut », selon la formule désormais consacrée des révolte

 

Repost 0
13 mars 2011 7 13 /03 /mars /2011 18:06


http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTzn8O-3ot5CJTIj2QOwIxdmBTVTUKD0FvkTeI4UgdXkqQjk1Hg

 

.

 

 

ADIOS RCD … ADIOS LES PETEURS...

 

 

Le RCD décédé 1

Ne cesse de péter

Dans les coins sombres

Il sème encore l’ombre

 

Ses tentacules... son encre noire

Arme des mouchards...

Sur la toile guettent encore les étoiles

Et sur les pavés rouges mettent encore la cale


 

Ses poignards...  ses couteaux

Blesse les thouwars2 dans leur dos

Dédale de souriceaux sans halo

Jaillissant hors des caveaux

Où les a enterrés le drapeau

Et le sang... encooore chaud

 

Ses allumettes et ses flammes

  Brandies pour brûler les âmes

Mais les cœurs enflammés

Leur boule ont dégonflé

Leur roi ont maté

Et dans les poubelles les ont jetés


 

Adios RCD

Tu as trop chanté

Il est temps maintenant... de danser

Tu as trop pété

Il est temps maintenant... d’éclater


 

Adios RCD...

Adios RCD...

Adios RCD...

 

1) Deux mois après le 14 janvier 2011, date de la chute du dictateur Ben Ali, la révolution tunisienNE continue le combat contre les forces réactionnaires en vue d'affirmer la volonté du peuple grace au manifs, sitt-in, la cyber-révolution etc...

Deux mois, après le peuple obtient gain de cause au tribunal pour la dissolution du parti RCD au pouvoir depuis 50 ans et la restitution de tous ses biens et fonds.

De même, la police politique qui était l'arme de répression du RCD s'est vue, elle aussi, détrônée.

Mais la lutte n'est pas terminée; les tunisiens demeurent vigilants et persévèrent dans la poursuite des débris du RCD qui occupent encore leurs postes dans beaucoup d'institutions où ils ont été nommés avant le 14 janvier en fonction de leur appartenance politique: Les PDG, les délégués, les directeurs de lycées et des écoles etc...

  2) thouwar: transcription latine du mot ثوّار qui signifie "révolutionnaire".


         © 2011 Samia Lamine

 

http://farm3.static.flickr.com/2519/3836747398_10be44a5b7.jpg

                                                                                                                                  degage

Repost 0
13 mars 2011 7 13 /03 /mars /2011 14:20

ارحلوا 

  http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRv_6IqSSj8fEF6iqLy7ZerSWGfcGxXcWI_N9NUbInLCNspRjTz                        http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTfmyi6iB1hCVTu1HT1Abu8mbxjlTZU_xCdebH2ASA56eQ1Po1gjA

Ils partiront par un effet du jeu de dés

l'un  après l 'autre.Importe peu le prix...

Ce sera le prix de la liberté et de la  libération. 

22-2=20-1x20 =liberté + libération.

 

                                                                           arabes unis

 

L'éveil de la conscience arabe après tant de décennies de dictature durant lesquelles les dictateurs ont servi leurs intérêts parsonnels et l'agenda des gouvernements qui les ont soutenus, deux chefs de file de la tyrannie sont partis.  Le premier a quitté son peuple après le fameux "Je vous ai compris" prononcé après 23 ans! Le second n'a laché que sous la pression populaire. Kaddfi tient encore le coup grace aux bombes qu'ils lancent pour chasser "les souris".....dans tous les quartiers et les ruelles "zenga... zenga". Et voilà que si Abdallah Salah demande au peuple qui l'a élu de partir dans une réaction enfantine et lâche: " C'est vous qui devez partir... Moi, je ne partirai que par le scrutin 2013."

http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQz71P1UpRfZ3Li3RvExYeQWUPxgOireKEAIiXkhQ1sjF4wygo_

Les bébés irresponsables à la crèche et leurs maitresses....

"Wé... wé... wé... Au secours maitresse! les terroristes

veulent que je dégage!"

 

http://img.over-blog.com/428x600/4/05/48/87/21010801.JPG

 

 

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQzvUr8Ut45_OruGtLJX29r7AJV_lsLP4ElXrBI92nhqXSSjJ6PEA

 

http://www.toonpool.com/user/2041/thumbs/ali_abdullah_saleh-yemen_116102.jpg

      Abdallah respecte la démocratie et veut que les urnes tranchent entre lui et le peuple!!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                     Mais un certain vendredi... par la volonté du peuple... il partira.

SAMIA LAMINE.

Repost 0
10 mars 2011 4 10 /03 /mars /2011 02:54

Libye: Evolution de la situation (2): 9Mars.

 

Je remercie Thalasolidaire qui m'a permis de découvrir ces 3 cartes qui décrivent l'évolution de l'action révolutionnaire contre Ghadafi qui malgré toutes ses armes n'a pas empêché les libyens libres de libérer la plupart des villes et de poursuivre leur marche  vers Sirt, ville natale du colonel et Tripoli, la capitale.

Les forces ghadafiennes , par les bombardements intensifs  de Ras lanouf et Zaouia , essayent de sauvegarder Sirt et Tripoli, dont le destin sera décisif pour l'avenir de la Libye et de la révolution.

 

carte-1-copie-1.jpg

 

carte2.jpg

carte-3.jpg

 

Source : http://www.libyafeb17.com/

 

Go to fullsize image

La libye se trouve entre la Tunisie et l'Egypte et a une trés large côte sur laquelle sont situées les plus grandes villes du pays.

Repost 0
8 mars 2011 2 08 /03 /mars /2011 18:19

handhala

grrr.gif             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Aujourd’hui,  le 8 Mars, comme chaque année les femmes sont à l’honneur. Cette journée de fête est en fait une journée de combat pour consolider les acquis obtenus à travers l’histoire dans le monde  mais aussi pour continuer la lutte pour plus de justice , d’égalité et de droits et moins d’exploitation là où cela est nécessaire.

 

En cette journée, on ne peut que penser à celles qui subissent encore les sévices perpétrés spécialement aux femmes : la violence conjugale, les abus sexuel, les inégalités des traitements en milieu professionnel, l’emprisonnement, la torture et les viols dans les geôles des pays aux régimes dictatoriaux, des pays occupés ou colonisés comme en Irak, la Palestine…ainsi que toutes sortes de maltraitance et de privation dans certaines sociétés pauvres où les filles sont condamnées à l’analphabétisme, au mariage forcé et parfois aux travaux les plus ardus pour subvenir aux besoins de la famille. Enfin, n’oublions pas celles qui sont exploitées dans le tourisme sexuel ou dans la publicité commerciale et dont le corps se réduit à une poule aux oeufs.

 

Pour toutes ces femmes, la lutte doit se poursuivre et s’attaquer à toutes formes de discrimination et d'exploitation est une obligation. Le combat pour une meilleure condition féminine est le garant d'une société équilibrée.  « La femme est l’avenir de l’homme », combattons pour un meilleur avenir ! Pour un monde où règne la paix ,l'égalité et  la justice pour tous (femmes hommes et enfants).

afemme.jpg                 

aafem.jpg

  SAMIA LAMINE. (8 Mars 2011)

 

*********************************************************************************************

 

8 MARS 2011 dans le monde:

 

Discours, manifs, colloques: la journée des Femmes célébrée à travers le monde.

afemmirak.jpg

Rassemblement de femmes irakiennes pour la journée des femmes, le 8 mars 2011 à Bagdad

 

Les femmes ont été célébrées partout dans le monde mardi, au travers de manifs, discours, colloques ou expositions destinés à mettre en lumière les discriminations dont elles sont victimes ou à souligner leur rôle dans la vie politique et culturelle.

SUITE DE L'ARTICLE dans ce lien: link

 


Repost 0

Présentation

  • : Le blog de SAMIA LAMINE
  • Le blog de SAMIA LAMINE
  • : Mon blog est un miroir... Le reflet de toi, lui, moi… Vous y trouverez mes articles en réaction aux événements de l’actualité… Ma poésie… Des poèmes et chansons traduits de l’arabe… Mes chansons et poèmes célèbres préférés… De l’humour pour rire… mais aussi pour réfléchir... (TOUTE utilisation des articles ou vidéos Youtube de SAMIA LAMINE à des fins commerciales est strictement interdite. ME CONTACTER pour toute AUTORISATION.)
  • Contact

Visiteurs du blog depuis sa création:

174 836 (Dernière mise à jour:23/ 08/ 2017

Recherche


compteur gratuit

Mon recueil : Dabka jusqu'à l'aube. (Poésie)