Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
24 mai 2012 4 24 /05 /mai /2012 22:09

 

                                         Evasion.


 

Je traine mes pas lourds sur le rivage

Dans mes yeux des mots et dans ma bouche des larmes...

Les noyer dans les vagues

Ou les enterrer dans le sable brûlant

 

Soudain des nuages lourds tonnent d’effroi...

Et quand je vois un navire au loin…

Les rames éreintent  mes bras…

Et le vent emporte tout…

 

 

Samia Lamine.

Repost 0
22 mai 2012 2 22 /05 /mai /2012 13:25

Je poste dans cet article ma première création de vidéo. Une expérience très passionnante vue le plaisir que procurent la musique, la poésie, la traduction et la création des vidéos. Mais la beauté de l'expérience ne se limite à la recherche du plaisir, elle grandit en fonction de l'objectif que je me suis assignée en me consacrant à la traduction en français de la poésie arabe en général et de la poésie chantée en particulier: faire connaitre notre artet nos artistes, notre culture, nos causes.... 

 

 

Pour lire le texte original de Mahmoud Darwich et le texte traduit de l'arabe par Samia Lamine, cliquez ce lien: أمي- Ma mère

 

Repost 0
20 mai 2012 7 20 /05 /mai /2012 12:12

http://tn-medias.com/wp-content/uploads/2012/05/p1n-3-6000.jpg 

تفاصيل تقرير لجنة بودربالة حول أحداث تالة والقصرين

 

تجدد صباح غد الاثنين الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بالكاف النظر في ملف قضية شهداء وجرحى الثورة بتالة والقصرين وتاجروين والقيروان في الفترة الممتدة بين 17 ديسمبر 2010 و14 جانفي 2011،

التي يحاكم فيها عدد من المسؤولين والأعوان الأمنيين أبرزهم مدير الأمن الرئاسي السابق علي السرياطي ووزير الداخلية السابق رفيق القاسمي (شهر بلحاج قاسم) والمدير العام للأمن الوطني السابق العادل التويري والمدير العام للأمن العمومي سابقا لطفي الزواوي والمدير العام لوحدات التدخل سابقا جلال بودريقة ومدير وحدات التدخل بالشمال سابقا يوسف عبد العزيز والمقدم بوحدات التدخل بشير بالطيبي ورئيس مركز الأمن بحي النور بالقصرين سابقا وسام الورتاني والحسين زيتون رئيس منطقة الأمن الوطني بالقصرين سابقا والمنصف كريفة

ومن المنتظر أن يخيم مضمون تقرير لجنة بودربالة حول أحداث الثورة بكل من القصرين وتالة خاصة على مداولات الجلسة بعد أن كان رئيس الدائرة وزع خلال جلسة يوم 7 ماي الجاري نسخا من التقرير في أقراص ممغنطة على المحامين للإطلاع، ولذلك تنشر «الصباح» اليوم مقتطفات من أهم ما ورد بالتقرير بخصوص أحداث تالة والقصرين في الفترة الممتدة بين 17 ديسمبر 2010 و14 جانفي 2011

 

«انطلقت المظاهرات في ولاية القصرين للمطالبة بالكرامة والحرية والعدالة، غير أن النظام واجهها بنفس الطريقة واستعمل الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع مما أدى إلى سقوط عديد الضحايا بين قتلى وجرحى، خاصة بمدينتي تالة والقصرين، ورغم ذلك لم تتمكّن قوات الأمن من السيطرة على الوضع بل أدّت تصرفاتهم إلى الزيادة في تأزم الأوضاع. وإفراطا في القمع، تمّ منع المصابين من التوجّه إلى المستشفيات للتداوي، كما منع المواطنون من حمل الجثامين ودفن الموتى، علاوة على استعمال العنف المعنوي متمثلا في إهانة المواطنين وشتمهم، وما حصل بحمام النساء بحي الزهور من مدينة القصرين خير دليل على ذلك   »

Photo0121

CRPR (Sousse- Juillet 2011)

أحداث القصرين

المرأة القناصة لغز.. وهكذا قتل الشهداء بالرصاص الحي بدم بارد

جاء في التقرير أن الأحداث تواترت في مدينة القصرين وخاصة حي الزهور وحي النور وذلك منذ يوم 22 ديسمبر 2010 فقد انتظمت مسيرات سلمية عفوية تحوّلت لاحقا إلى مظاهرات يومية عبّر فيها المواطنون عن احتجاجاتهم ضدّ تجاوزات النظام السابق وضدّ تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي كانوا يعانون منها

يوم 7 جانفي 2011

خرج أهالي حي الزهور على مستوى الساحة التي تتوسّطه ) ساحة الشهداء حاليا) في مظاهرة حاشدة مطالبين بحقهم في العمل والعيش الكريم، وقد قوبلت هذه المظاهرة بردّ فعل عنيف من قبل رجال الأمن الذين كانوا على دراجات نارية مرتدين زيّا أخضر وأصفر وآخرين بزي أسود حسب ما وقع تلقيه من شهادات أكّد من خلالها أغلب المستمع إليهم أنهم غرباء عن المنطقة وينتمون إلى قوات التعزيز التي حضرت من

خارج الولاية، وقد قام هؤلاء الأعوان بالاعتداء بالعنف الشديد على المتظاهرين بشتى الوسائل وأصيب في هذه الحادثة العديد من المتظاهرين بإصابات متفاوتة الخطورة

يوم 8 جانفي 2011

انتشرت الأحداث في هذا اليوم نحو حي النور وهو مجاور لحي الزهور وذلك بقيام أبناء الحي بتنظيم مظاهرة تمّ أثناءها رفع شعارات مناهضة للنظام القائم، وعلى إثر ذلك حضر رئيس مركز الشرطة بحي النور معززا بسيارتي أعوان النظام العام وقاموا بإلقاء القنابل المسيلة للدموع إلى داخل المحلات السكنية غير مكترثين بالأطفال والشيوخ والنساء مما أثار غضب المواطنين وخرج الشبان من منازلهم للتعبير عن احتجاجهم تجاه ما يحدث(…) فحصلت اصطدامات عنيفة بين المتظاهرين وأعوان الأمن نتج عنها سقوط عديد القتلى

وأكّد العديد من الشهود الواقع سماعهم أنه للرّد على هذه الاحتجاجات قام رئيس مركز الشرطة بإطلاق الرصاص من داخل إحدى السيارات مما أدى إلى قتل شخصين وهما رؤوف بن حمادي بوزيدي(29 سنة) وصلاح بن محمد الحبيب الدشراوي(20 سنة).. كما أصيب في نفس الواقعة العديد من الشبان بالرصاص الحي

يوم 9 جانفي 2011

انطلقت مسيرة سلمية على مستوى حي الزهور واجهها أعوان الأمن بالإعتداء على المتظاهرين بالعنف الشديد مستعملين العصي ممّا أدّى إلى إصابة العديد من المواطنين أضرار بدنية (..) وتؤكد الشهادات أن أعوان الأمن وخاصة وحدات التدخّل الذين انتشروا بالساحة في حي الزهور، تمركز من بينهم أفراد فوق سطح مركز الأمن الوطني وفوق سطح صيدلية الزهور ومقهى اليمامة بحي الزهور (..) وأطلقوا الرصاص على المتظاهرين، ويعتبر يوم 9 جانفي 2011 من أكثر الأيام دمويّة خلال أحداث ولاية القصرين فقد توفي خلاله كل من صابر بن المولدي رطيبي(24 سنة) بطلقتين ناريتين ورمزي بن الحبيب عسيلي(29 سنة) بطلق ناري ومحمد أمين بن صالح مباركي(17 سنة) بطلق ناري في الرأس أتلف جمجمته ووليد بن رشيد السعداوي (29 سنة) توفي أثناء تشييع جنازة محمد أمين مباركي وتفيد انه بوصول المشيعين قرب حمام الأفراح، تدخّل أعوان وحدات التدخّل وافتكوا النعش ووضعوه أمام مركز الأمن لكن الشباب رفضوا الانصياع فتمّ إطلاق الرصاص عليهم وأصيب الهالك برصاصة أدت إلى وفاته وعبد القادر بن بوصلاح غضباني(24 سنة) بطلق ناري من قبل امرأة تابعة لأعوان وحدات التدخّل اعتلت سطح صيدلية حي الزهور للقنص

حقيقة العنصر الأمني النسائي

وجاء في التقرير أن اللجنة حاولت بحث مسألة تواجد العنصر الأمني النسائي وتمّ طرح السؤال على وزير الداخلية آنذاك وكبار المسؤولين الأمنيين الـ17 حول وجود عناصر نسائية ضمن وحدات التدخّل والأعوان الناشطين ميدانيا فكان الجواب بالإجماع بالنفي، وأفاد المدير العام لوحدات التدخّل آنذاك أنّ العدد القليل من العنصر النسائي الموجود في وحدات التدخّل يعملن بصفة أصلية في الإدارة أو الأمن الجامعي ويستحيل وجود نساء تابعات لوحدات التدخّل تعملن في الميدان في إطار حفظ النظام»

(..) رغم أن العديد من الشهود أكّدوا رؤيتهم لهذه المرأة وقد أفاد أحدهم أن بعض الشبان تمكّنوا من إصابتها بحجارة وأنه في نفس الليلة قام زملاؤها بإسعافها وحملها إلى مصحة خاصة بولاية صفاقس دون تحديد اسم المصحة

كما توفي في نفس اليوم عبد الباسط بن مختار القاسمي برصاصتين في الصدر والرضيعة يقين بنت الخامس القرمازي اختناقا بالغاز المسيل للدموع

يوم 10 جانفي 2011

انطلقت مسيرة وسط القصرين منذ الصباح وبأعداد غفيرة، وقد حاول أعوان وحدات التدخّل تفريقها باستعمال الغاز المسيل للدموع بشكل مكثّف وكانوا يلقون به حتى على المنازل(..) ونتيجة للمواجهات التي حصلت في هذا اليوم توفي كل من محمد بن علي الصغير نصري( من مواليد 03 أوت1989) وأفاد بعض الحاضرين بأنهم شاهدوا أحد أعوان الأمن يجثو على ركبته ويوجّه بندقيته نحو المتظاهرين ويطلق النار على الشاب محمد بن علي نصري ثم استقام واقفا ورفع يديه إلى الفوق محتفلا بإصابته، بينما انخرط مرافقوه من أعوان النظام العام في التصفيق ابتهاجا بما فعله وبلقاسم بن علي غضباني(من مواليد اكتوبر1978 ) بثلاث رصاصات ومحمد بن محسن الخضراوي برصاصة في الرأس وعيسى بن عمارة القريري (من مواليد 6 أوت 1983) بطلق ناري في الرأس وأحمد بن الطاهر جباري(من مواليد1946 ) برصاصة في الجنب الأيمن كما أصيب في نفس اليوم احد عشر شابا بالرصاص الحي

وعلى إثر الحصيلة الكارثية من الضحايا بالمنطقة تمّ تغيير العميد المشرف على وحدات التدخل وتعويضه بمدير حفظ النظام بالجنوب وأكد هذا الأخير أنه قام بسحب الأسلحة حسب تعليمات القيادة ولم يترك إلا الغاز المسيل للدموع مضيفا أنه لم تكن هناك أي تعليمات من الإدارة بإطلاق الرصاص وأنه تحوّل لاحقا إلى مدينة تالة

يوم 11 جانفي 2011

جدّت مظاهرات بحي الزهور بالقصرين وقد تدخّل أعوان النظام العام قصد تفريق المتظاهرين مستعملين القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحيّ قبل مطاردتهم واستهدافهم بالعنف المادي فاختنق العديد بالغازات السامة

 

أحداث تالة

هجمة شرسة بالرصاص على المحتجين.. وأعوان من «التدخل» نزعوا سراويلهم أمام النساء

حول أحداث تالة جاء بالتقرير ان الدولة -حسب الشهادات- لا تعترف بتالة إلاّ كمصدر للرخام، إذ عرفت جميع مظاهر التهميش والتفقير واللامبالاة لذلك كان ردّ الفعل عنيفا ومن خلال الملفات التي تلقتها اللجنة وزيارة أعضائها للمدينة في أكثر من مناسبة فقد تداعت الأحداث كما يلي

يوم 3 جانفي 2011

بدأت المناوشات في هذا اليوم بخروج تلاميذ المدارس الابتدائية والمعاهد الثانوية في مسيرة سلمية تضامنا مع الأحداث التي جدت بولاية سيدي بوزيد وقد قوبلت هذه المسيرة بردّ فعل عنيف من طرف أعوان الأمن الذين تصدّوا لها بإلقاء القنابل المسيلة للدموع والاعتداء بالعنف الشديد .وأدى تصاعد الاحتجاجات إلى إصطدامات مباشرة مع أعوان الأمن واستهداف مقراتهم وكذلك المؤسسات الحكومية، وتمّ التصدي لها من طرف أعوان النظام العام ووحدات التدخّل باستعمال القنابل المسيلة للدموع والدروع والعصي

يوم 4 جانفي 2011

على إثر مقابلة الرئيس السابق لعائلة البوعزيزي وقراره إتخاذ جملة من الإجراءات لفائدة أهالي سيدي بوزيد، بدأت الاحتجاجات في مدينة تالة تتصاعد للمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية وإقرار العدالة التنموية بين الجهات فخرجت مسيرات سلمية تصدى لها أعوان النظام العام بالقنابل المسيلة للدموع والاعتداء بالعنف الشديد كما وقع استعمال الرصاص المطاطي، وأمام ازدياد عدد المتظاهرين وعدم تمكّن أعوان مركز الأمن الوطني بتالة وأعوان مركز النجدة والشرطة البلدية وبعض أعوان حفظ النظام العام من التصدي للمظاهرات، تمّت الاستعانة بأعوان وحدات التدخّل الذين قدموا من عديد الولايات كجندوبة والكاف وصفاقس وقابس وسوسة وتونس والقصرين.

يوم 5 جانفي 2011

تواصلت الاحتجاجات عن طريق المسيرات وتواصل الاعتداء بالعنف واستعمال الغاز والرصاص المطاطي

يوم 6 جانفي 2011

في موجة الإحتجاجات التي عمّت نفذت ذخيرة القنابل المسيلة للدموع على كافة الوحدات، وأمام إصرار المتظاهرين على مواصلة الاحتجاجات اجتمع العميد المشرف على العمليّة بأهالي مدينة تالة في محاولة لتهدئة الوضع مستعملا مضخم صوت قائلا لهم حرفيا « نحن نسعى لتهدئة الوضع وتلبية مطالبكم وأعدكم بحضور مسؤول من أعلى هرم للسلطة بعد يومين لمقابلتكم وطرح مشاكلكم» كما وعد بالإفراج عن المحتفظ بهم أثناء الاحتجاجات

إلى ذلك شدّد قائد القطاع في اجتماع أمني على ضرورة التعامل بحزم مع المتظاهرين وتطبيق القانون عدد 4 لسنة 1969 المؤرخ في 24 جانفي 1969 ، يتعلّق بالاجتماعات العامة والمواكب والاستعراضات والتجمهر وأمر الجميع باستعمال الأسلحة نوع شطاير وذخيرتها خاصة وأنّ القنابل المسيلة للدموع قد نفذت

يوم 7 جانفي 2011

جدّت مسيرة منذ الصباح تعرّض لها أعوان النظام العام باستعمال الرصاص أصيب خلالها شاب بطلق ناري في يده اليسرى

يوم 8 جانفي 2011

بحلول هذا اليوم، ظل أهالي تالة منذ السابعة صباحا كما وعدهم المسؤول بوحدات التدخل ينتظرون الإفراج عن المحتفظ بهم وقدوم المسؤول الحكومي رفيع المستوى، لكن دون جدوى بل فوجئوا بقدوم تعزيزات أمنية مكثفة(قرابة 1700 عون وحدات تدخّل يومها) ممّا أرهب الأهالي وأثار حفيظتهم كما تمّ منعهم من التظاهر واستفزازهم من طرف أعوان الأمن بألفاظ نابية مثل كما تمّ استعمال العصي والقنابل

المسيلة للدموع والسيارات بغاية تفريق المحتجين الذين خرجوا في مسيرة على الساعة الثالثة تقريبا وكان سلاحهم الحجارة للرد عليهم

وحسب وزير الداخلية السابق كان هناك تحرّك عنيف وفجئي في مدينة تالة حيث تمّت محاولة حرق منزل رئيس فرع وزارة التجهيز والمعتمدية ومركز الشرطة وقد كان عدد المتظاهرين كثيفا وقد صعّب الإطار الجغرافي لمدينة تالة إمكانية احتواء المتظاهرين مما أدّى إلى ردّ فعل أعوان الأمن

ويعتبر هذا اليوم أكثر الأيام عنفا بمدينة تالة، حيث كانت الملاحقات في الأزقة والأنهج الضيقة واستعمال مكثّف للرصاص الحي مما أسفر عن وفاة مروان بن حسن جملي(20 سنة) برصاصتين في الجنب الأيمن والصدر وغسان بن الطيب الشنيتي(20 سنة) برصاصة في الظهر

وأحمد بن عمار بلعابي(33 سنة) برصاصة في القلب وياسين بن حمادي رطيبي(18 سنة) بأربع رصاصات براحة اليد والساق اليسرى ثم الكلية والكبد وتحت الكتف الأيمن ومحمد بن الشريف عمري( 18 سنة) برصاصة في البطن

فقدان السيطرة

وتوجه عائلات الضحايا الاتهام إلى نائبة رئيس مركز الأمن بتالة التي كانت ترشد أعوان وحدات التدخل الذين قدموا كتعزيز من خارج مدينة تالة إلى منازل الضحايا أثناء المداهمات الليلية وكانت ترتدي لباسا تقليديا رجاليا وتستعمل بندقية تستعمل عادة لقتل الكلاب الضالة

وبعد أن سقط ضحايا بالرصاص في الليلة الفاصلة بين يومي 8 و 9 جانفي 2011 اتصل العميد بوحدات التدخل المشرف على العمليات بتالة بالمدير العام لوحدات التدخل وأعلمه بكونه فقد السيطرة على الوضع الأمني وطلب تعزيزه بوحدات من الجيش الوطني وهو ما تمّ يوم 9 جانفي 2011

ولدى سماع اللجنة للفريق أول رشيد عمار يوم 3 افريل 2011 أكّد أنه أذن بدخول الجيش إلى تالة يوم 8 جانفي 2011 فغادرت العناصر العسكرية ثكنة القصرين نحو تالة غير أن وزير الداخلية آنذاك رفض وطلب منه إرجاع الجيش وهو ما تمّ فعلا، وربما لو تحوّل الجيش الوطني إلى تالة ليلتها لأمكن تفادي ما حصل

وبعد أن علم الرئيس السابق بسقوط قتلى في تالة والقصرين في يومي 8 و 9 جانفي 2011 أمر بإنعقاد اللجنة الوطنية لمجابهة المخاطر والكوارث بوزارة الداخلية وهي لجنة مشتركة تقوم بوضع المخطّطات الأمنية ويتكوّن أعضاؤها من القيادات العليا بوزارة الداخلية وقوات الأمن الداخلي وقوات الرئيس ويترأسها إما وزير الداخلية أو وزير الدفاع الوطني قبل أن يتم تسجيل حضور الجيش الوطني من 09 إلى 12 جانفي 2011 بمدينة تالة لتهدئة الوضع حسب الأهالي وكذلك حماية الممتلكات العامة وهو ما استحسنه الأهالي باعتبار أن الجيش الوطني كان يحظى بثقة شعبية هامة

شهيد سادس

ورغم ذلك فقد تواصلت المسيرات التي ردّ عليها أعوان وحدات التدخّل باستعمال العنف الشديد والقنابل المسيلة للدموع إلى جانب الرصاص حيث أصيب العديد من المتظاهرين ورصدت اللجنة سبعة ملفات مصحوبة بشهادات طبية تفيد تعرّض أصحابها إلى إصابات بالرصاص المطاطي

كما قام الأعوان بجملة من الاعتقالات تمّ خلالها الاعتداء بالعنف الشديد على الموقوفين إلى جانب مداهمة المنازل وخلع ونهب لبعض المحلاّت من طرف قوات الأمن الداخلي

وعاودت الاشتباكات بين الأهالي وبين أعوان وحدات التدخل الذين ردوا على المحتجين بالقنابل المسيلة للدموع واستفزاز المتظاهرين بأن نزعوا سراويلهم أمام النسوة ونُقل الخبر ليلا إلى القيادة العسكرية

وفي اليوم الموالي خرج الأهالي احتجاجا على ما جد من مداهمات ليلا وتجمعوا بالنهج بمعية المقدم بالجيش الوطني منادين برحيل أعوان وحدات التدخل، حينها خرج 4 أعوان ومعهم عقيد وقاموا بإطلاق النار فأصيب وجدي بن عبد الرزاق السايحي (29 سنة) برصاصة في الفخذ الأيمن

 

 

إعداد: صابر المكشر

 

 


Source de l'article: المصدر : Tn-médias

 

Repost 0
5 mai 2012 6 05 /05 /mai /2012 08:10

majmajjjaz   

 

Pour découvrir l'association culturelle et éducative Majaz (Sousse), cliquez sur le lien du blog de l'association : 

Repost 0
1 mai 2012 2 01 /05 /mai /2012 10:47
Repost 0
29 avril 2012 7 29 /04 /avril /2012 20:12

Un extrait du poème de Mahmoud Darwich est chanté par la voix sublime et poignante du chanteur tunisien Dhafer Youssef.

Poème de Mahmoud Darwich traduit de l'arabe par Samia Lamine. (Extrait)
Oh! toi aux yeux saignant!

Oh toi qui as les yeux et les mains saignant
La nuit n'est point durable
Ni la cellule d'incarcération
N'est immuable
Ni la constriction des chaines...
Néron est mort, mais Rome demeure:
Avec ses yeux, elle combat!
Et les graines d'un épi qui meurent
Rempliront d'épis la rivière... 

****************
يا دامي العينين

يا دامي العينين، والكفين   !

إن الليل زائل

لا غرفة التوقيف باقيةٌ

ولا زرد السلاسل! 

نيرون مات، ولم تمت روما...

 بعينيها تقاتل!

 وحبوب سنبلةٍ تموت

 ستملأ الوادي سنابل...

 

محمود درويش.

Repost 0
24 avril 2012 2 24 /04 /avril /2012 19:17

 

http://media.paperblog.fr/i/379/3797649/ana-souffre-dinsomnie-eteignez-lumiere-L-2.jpeg

Délits nocturnes.

 

La nuit s’introduit  avec ses délits

Dans les lits

Et…

Avec ses couteaux et ses corbeaux

Déchire les cordons de l’oubli

Et…

Peur  douleur horreur

Habitent  la chimère

Allongée sur le lit

Et…

Elle disparait dans la nuit

 

 

SAMIA LAMINE (2012)

Repost 0
14 avril 2012 6 14 /04 /avril /2012 19:55

      majjjaz      majjjaz                                                    

مجاز تفتح كوّة المغامرة

 

 مجاز الثقافيّة التربويّة" هي جمعيّة حديثة التكوين تم تأسيسها خلال شهر فيفري 2012 بمدينة

  سوسة و قد تم نشر الاعلان عنها بالرائد الرسمي بتاريخ 1مارس  2012 - ص 1314- تحت عدد 

   2012S00477APSF1

 


 نشر و تعميم ثقافة بديلة و راقية تخدم أهداف الثورة -

-  دعم المبدعين والترفيع من مكانتهم   - 

   تشجيع المواهب الفتيّة و التّعريف بها في شتّى الميادين الفنيّة و الأدبية  -

الرّقيّ بالذّوق العامّ من خلال توطيد العلاقة بين المثقّف و الجماهير -

  ترسيخ ثقافة المطالعة -


هذا و ستركّز هذه الجمعية عملها خاصة مع شباب المدارس و المعاهد و الجامعات و الاحياء الشعبية ايمانا منها بحق الجميع في الثقافة استهلاكا و ابداعا و بدور الثقافة في تغيير العقول والارتقاء بها خاصّة و أنّ ذلك ما يستدعيه الرّاهن الوطنيّ .  

 و في  هذا الاطار ستشرع الجمعيّة في تنظيم جملة من الأنشطة التي تستهدف تطوير الكتابة الشّابّة و الإشادة بالمجيدين من البراعم الموهوبة على غرار مسابقة في الأقصوصة (القصّة القصيرة) يشارك فيها عدد من تلاميذ المعاهد الثانويّة بالجهة، و ذلك يوم 29 أفريل 2012 و كذلك أمسية ثقافيّة متنوّعة تتضمّن فقرات موسيقيّة و  قراءات شعريّة و مساهمات في الرّسم و المسرح...

و من المقرّر أن تكون هذه الأمسية في مفتتح شهر ماي 2012 حيث سيتمّ توزيع جوائز مسابقة القصّة القصيرة

 

و من الجدير بالذكر أنّ جمعيّة "مجاز" الثقافيّة التربويّة تستعدّ لتنظيم جملة من التظاهرات الفنيّة و الفكريّة التي تحتفي بالمثقّف و تسعى إلى بيان مركزيّة دوره في الإرتقاء بما هو إجتماعيّ و حضاريّ و ذلك عبر تفعيل مساهمة النّخب التونسيّة الجادّة و الإنفتاح على التجارب المغاربيّة و العربيّة.

 

:الهيئة المديرة  

-نفيسة التريكي - رئيسة

-أشرف القرقني - كاتب عام

سامية الامين- أمينة المال


اشرف القرقني    

مارس 2012

 

Les objectifs de l'association Majaz:


Culturelle et éducative, Majaz est créé au mois de février (Voir JORT 1er Mars 2012 p 1314 sous le numéro : 2012S00477APSF1 .

 

Elle a pour objectif de:

 

- Diffuser et  vulgariser une culture alternative au service de la réalisation des objectifs de la révolution


- Améliorer le goût du public, encourager et faire connaitre les dons dans tous les domaines de l’art et de la littérature (poésie, théâtre, peinture, musique, traduction...)


- Ancrer la cuture de la lecture. 


 - Soutenir les créateurs  et contribuer à améliorer leur condition.


Les membres du comité exécutif :


Néfissa Triki- Présidente.

Ashref Kerkeni- Secrétaire général.

Samia Lamine-  Trésorière.

 


Repost 0
14 avril 2012 6 14 /04 /avril /2012 09:46

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRbtcCVTOtLGnSyFps84Ft-7hNfoCVQdmAWYU8S27Dsluzd1pDT3w 

Vision de couleurs  

 

               

Des rayons rouges noués

 Trame d’un désert  qui ne voit pas pousser les fleurs 

Bleue  comme la mer… comme l'air

Jaune comme les cœurs  en sueur


Vert comme des yeux  militaires


Lavande souvenirs amers


Imbroglio pas au clair


Et…


Je me perds dans les couleurs

 

Samia Lamine (2012)

Repost 0
4 mars 2012 7 04 /03 /mars /2012 20:48

 

 

LES FIGURES DE STYLE

 

Comparaison, métaphore, personnification, hyperbole, métonymie… sont les figures de style qu'on retrouve le plus souvent dans les textes ou dans les questions (Quelle est la figure de style utilisée ? expliquez-la…). En bas de page, vous trouverez deux liens pour en savoir davantage.

 

On appelle figures de style des procédés d'écriture qui permettent d'exprimer une idée ou un sentiment en leur donnant une force particulière.

 

1. LES FIGURES DE RAPPROCHEMENT ("figures par analogie" ou "images")

 

- la comparaison

On rapproche deux éléments, le comparé et le comparant, en les exprimant tous les deux, pour souligner un point commun, à l'aide d'un outil de comparaison (comme, tel, semblable à, pareil à...)

Le fleuve est  pareil à   ma peine. (Apollinaire, Marie).

(comparé)       outil     (comparant)         

Le point commun du fleuve et de la peine ? Ils sont intarissables.

 

- la métaphore

La comparaison est sous-entendue ; il n'y a pas d'outil de comparaison. On n'exprime pas le rapport qui permet le rapprochement:

Les perles de rosée… (Les gouttes de rosée sont comparées à des perles : le rapprochement s'appuie sur la forme des gouttes et des perles, mais aussi sur leur éclat.)

Lorsque la métaphore se poursuit sur plusieurs propositions ou phrases, on parle de métaphore filée.

 

- la personnification

On attribue à une chose ou à un animal un comportement, un sentiment, une qualité humaine :

Le ciel est en colère (pour parler de l'orage)

 

- l'allégorie (fém.)

On exprime une idée, un sentiment, par une forme concrète, leur faisant perdre ainsi leur aspect abstrait :

Le temps, vieillard souffrant de multiples entorses, peut gémir. (Desnos, Demain)

 

2. LES FIGURES DE REMPLACEMENT (ou de substitution)

 

- la synecdoque

On désigne un objet par l'une de ses parties : les voiles  pour les bateaux ; on peut également désigner une personne ou un objet par sa qualité : un humain pour un homme, un rond pour une pièce de monnaie ; ou encore l'objet par la matière : un jean (= un pantalon en jean)

 

- la métonymie

Très proche de la synecdoque, avec laquelle on la confond souvent, la métonymie désigne la personne ou l'objet par une association d'idées : l'Elysée pour la présidence de la République ; Matignon pour le chef du gouvernement ; une plume pour un écrivain ; boire une bouteille pour boire une boisson…

 

- la périphrase

On emploie plusieurs mots pour désigner quelque chose ou quelqu'un sans le nommer ; c'est une sorte de définition, de devinette :

L'île de beauté (= la Corse) ; les entrailles de la terre (= les profondeurs du sol) ; à l'heure où blanchit la campagne, V. Hugo (= l'aube)

 

3. LES FIGURES D'INSISTANCE (ou d'exagération, d'amplification)

 

- la gradation

Ce sont des termes généralement de plus en plus forts (pour le sens) qui se succèdent dans une phrase ou dans un vers :

Va, cours, vole, et nous venge ! (Corneille, Le Cid)

 

Ou, plus connu, à propos du nez de Cyrano de Bergerac :

C'est un roc, c'est un pic, c'est un cap.

Qui dis-je c'est un cap, c'est une péninsule. (Edmond Rostand, Cyrano)


Cependant, on distinguera la gradation "ascendante" de la gradation "descendante" : dans la première, les termes sont de plus en plus forts tandis que dans la seconde, les termes sont de moins en moins forts.

Exemple : "Ca dure bien toute une nuit à brûler, un village (...), à la fin, on dirait une fleur énorme, puis rien qu'un bouton, puis plus rien." (Céline)

 

- l'hyperbole (fém.)

On emploie des termes exagérés, trop puissants, pour frapper l'imagination :

Mourir de peur ; se tuer au travail ; une avalanche de cadeaux...

 

- l'anaphore (fém.)

On répète un même mot au début de plusieurs vers ou phrases :


Ils étaient vingt et trois quand les fusils fleurirent

Vingt et trois qui donnaient leur cœur avant le temps

Vingt et trois étrangers et nos frères pourtant (…)

(Aragon, Strophes pour se souvenir)

 

Honte à ceux qu'un ciel pur ne fait pas soupirer
Honte à ceux qu'un enfant tout à coup ne désarme
Honte à ceux qui n'ont pas de larmes
Pour un chant dans la rue une fleur dans les prés 

(Aragon, Cantique à Elsa)


- l'accumulation

On énumère au moyen de la juxtaposition plusieurs éléments de même nature pour approfondir la pensée, l'enrichir ou l'agrandir.

Devant eux, sur de petites tables carrées ou rondes, des verres contenaient des liquides rouges, jaunes, verts, bruns, de toutes les nuances. (MaupassantBel Ami).

 

4. LES FIGURES DE L'ATTÉNUATION

 

- l'euphémisme (masc.)

On atténue une réalité brutale par une expression plus douce :

Il n'est plus très jeune. (= il est vieux.) ; Il n'est plus (= il est mort)

 

- la litote

On dit peu pour exprimer davantage (souvent à la forme négative) :

Ce n'est pas mal = c'est bien. ; Va, je ne te hais point = je t'aime. (Corneille,  Le Cid)

 

5. LES FIGURES DE CONTRASTE (ou d'opposition)

 

- l'antithèse (fém.)

On rapproche deux idées qui s'opposent fortement :

Or, du fond de la nuit, nous témoignons encore

De la splendeur du jour et de tous ses présents (Desnos, Demain)

 

- le chiasme

Expression construite autour de 4 termes, fonctionnant 2 par 2 (le 1er et le 4e, le 2e et le 3e), qui sont de même nature et se répondent.

Il faut manger pour vivre et non vivre pour manger (Molière, L'avare)

             (1)             (2)              (1)             (2)

 

- l'oxymore ou oxymoron (masc.)

Expression constituée de deux mots apparemment inconciliables de sens, individuellement, (expression donc proche de l'antithèse), mais qui ont un sens quand ils sont associés :

Cette obscure clarté qui tombe des étoiles (Corneille, Le Cid)

La guerre : une boucherie héroïque (Voltaire, Candide)

 

- l'antiphrase (fém.)

On dit, par ironie, le contraire de ce que l'on pense mais le ton employé ou l'expression du visage ne laisse aucun doute sur le sens du message :

Et bien, tu es propre ! (à un enfant qui s'est sali) ; Bravo ! Beau travail... (à quelqu'un qui a échoué).

 

6. LES FIGURES DE CONSTRUCTION 

 

- Le parallélisme 

On utilise une syntaxe semblable (construction grammaticale) pour deux énoncés afin de rythmer une phrase, un vers. Le parallélisme peut être rapproché de la comparaison car on compare, généralement, deux objets, deux idées, en les approchant l'un de l'autre pour mieux faire sentir leurs rapports, leurs oppositions...

Que la nature est belle et que le cœur me fend (Aragon, Strophes pour se souvenir)

Innocents dans un bagne, anges dans un enfer (V. Hugo, les Contemplations)

 

Source de l'article.

 

 

Repost 0

Présentation

  • : Le blog de SAMIA LAMINE
  • Le blog de SAMIA LAMINE
  • : Mon blog est un miroir... Le reflet de toi, lui, moi… Vous y trouverez mes articles en réaction aux événements de l’actualité… Ma poésie… Des poèmes et chansons traduits de l’arabe… Mes chansons et poèmes célèbres préférés… De l’humour pour rire… mais aussi pour réfléchir... (TOUTE utilisation des articles ou vidéos Youtube de SAMIA LAMINE à des fins commerciales est strictement interdite. ME CONTACTER pour toute AUTORISATION.)
  • Contact

Visiteurs du blog depuis sa création:

174 836 (Dernière mise à jour:23/ 08/ 2017

Recherche


compteur gratuit

Mon recueil : Dabka jusqu'à l'aube. (Poésie)