Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
13 mars 2014 4 13 /03 /mars /2014 17:35

http://www.voltairenet.org/local/cache-vignettes/L390xH580/en-NED-web-ea681.jpg
   لمّا انتصر القرامطة و أقاموا دولة الفقراء التي دامت سبعين سنة جنّ جنون الإقطاعيين و الملوك الحاكمين آنذاك و شنوا عليهم حروبا دامية عسكرية و فكرية و دينية و كذلك لما انتصر العمّال في فرنسا و أقاموا كمونة باريس تعرّضوا لنفس الحرب و لما انتصر العمّال في روسيا و لحقت بهم الصين و فيتنام و كوريا جنّ جنون الرأسمال العالمي و شنّوا عليهم كذلك حروبا عسكرية و فكرية و دينية لم تهدأ نارها إلى يوم الناس هذا خاصة و نحن نعيش هذه الأيام ثورات الربيع العربي وبعد أن تزعمت أمريكا هذه الحرب مبشرة أقرانها بأنها المنتصرة لامحالة و لكنها تكتشف كل مرّة أنها لن تستطيع إخماد صوت الحقّ مهما أهدرت من أموال و قتلت من مناضلين و مناضلات و مهما أزهقت من أرواح الشعوب فالنصر مسافة قلم حبر و صفحة جريدة و مسيرة ناجحة و تهوي كل امبراطوريات الظلم و الإستغلال و لكم البعض من جرائمها و تحركاتها المشبوهة و المنظمات العاملة في ركابها و إلى نصر قريب

 

باحثة امريكية تفضح امريكا ومنظماتها المشبوهة

هذا التحليل ببساطة اشبه ما يكون بصفعة على وجه الادارة الامريكية   و عملائها في المنطقة سوى كانوا في الحكومة أو في منظمات أو في أحزاب، ويفضح كل دعاويها واكاذيبها فيما يتعلق بالدور الذي تلعبه المنظمات والمؤسسات الامريكية المدعوة زورا بمنظمات مجتمع مدني في مصرو تونس ومختلف دول العالم.

التحليل كتبته مارلين سبويري، وهي باحثة في معهد كارنيجي، ونشرته صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية الشهيرة قبل يومين.

الفكرة الجوهرية في التحليل ان غضب المسئولين الامريكيين وتصريحاتهم التي تندد بالاجراءات التي اتخذتها السلطات المصرية ضد المنظمات الامريكية والتهديدات التي تطلقها امريكا، كل هذا بلا معنى ولا مبرر، وان مصر في حقيقة الامر محقة في موقفها.

 

الباحثة الامريكية قدمت في تحليلها كثيرا من المعلومات والحقائق التي تؤكد وجهة نظرها هذه، الخص اهمها فيما يلي:

أولا : ان الانشطة التي تقوم بها هذه المنظمات الأمريكية في مصر و تونس ومختلف دول العالم هي انشطة لا تسمح بها الولايات المتحدة ودول اوروبا الغربية نفسها ولا تتسامح معها. ذلك ان تقديم أي دعم اجنبي للأحزاب السياسية او للحملات الانتخابية يثير غضبا عارما ورفضا قاطعا في الولايات المتحدة و أروبا يصل حد المحاكمات و لإسقاط القائمات المدعومة من الخارج .

 

ثانيا : ولتأكيد ما سبق، تتساءل الباحثة : ماذا حدث في امريكا عندما اثيرت مجرد ادعاءات عن وجود تدخل اجنبي في الحملات الانتخابية الامريكية؟

تجيب عن هذا السؤال بتقديم مثالين مما حدث في مثل هذه الحالات.

في عام 1996، ثارت اشاعات، مجرد اشاعات، عن ان السلطات الصينية تقوم سرا بتمويل "اللجنة الوطنية الديمقراطية " الامريكية. على الفور، تفجر غضب عارم في امريكا، ووصل الأمر الى حد ان الكونجرس قام باجراء سلسلة من التحقيقات، وتمت ادانة 22 شخصا بتهم الاحتيال في علاقة بالقضية.

وفي عام 2003، ترددت ادعاءات بأن السويديين والكنديين يقدمون اموالا لحركة " موف اون" الأمريكية. على الفور، تم اتهام الاجانب بالتآمر من اجل تقليل فرص اعادة انتخاب جورج بوش. وفي خلال ايام، اتخذت : موف اون" خطوات واجراءات لحظر تلقي أي مساهمات مالية اجنبية.

لنلاحظ هنا ان الامر يتعلق ببلدين صديقين بل حليفين لأمريكا هما السويد وكندا.

 

ثالثا : ان عديدا من الدول الديمقراطية في العالم تضع بالفعل تشريعات تحرم على الاجانب تقديم أي دعم مالي او مادي الى الاحزاب السياسية المحلية. وهي تفعل ذلك على اعتبار ان هذا الدعم الاجنبي يعرقل ويشوه ارادة الشعب، ويتناقض مع جوهر العملية الديمقراطية.

 

رابعا : ان المنظمات والمؤسسات الامريكية في مصرو تونس وفي كثير من دول العالم تتدخل بالفعل في الشئون المحلية. فهي تقوم بعمليات تدريب وتضع استراتيجيات انتخابية لبعض الاحزاب، وتقدم لها الدعم المادي والمالي، وذلك بهدف التاثير على مواقفها وتصرفاتها.

 

خامسا : ان السلطات الامريكية تزعم ان هذه المنظمات الامريكية المدانة في مصر و تونس ومختلف دول العالم هي منظمات غير منحازة لأحزاب بعينها وتتخذ مواقف وتنفذ انشطة مستقلة وليست تابعة للحكومة الامريكية. وهذا ليس صحيحا بالمرة.

ففيما يتعلق بمزاعم عدم الانحياز لأحزاب، فان ما فعلته مؤسسات مثل المعهد الديمقراطي الامريكي


اقرأ المزيد....

 (مدونة Tunisiens libres)

 

 

Partager cet article

Repost 0

commentaires

Présentation

  • : Le blog de SAMIA LAMINE
  • Le blog de SAMIA LAMINE
  • : Mon blog est un miroir... Le reflet de toi, lui, moi… Vous y trouverez mes articles en réaction aux événements de l’actualité… Ma poésie… Des poèmes et chansons traduits de l’arabe… Mes chansons et poèmes célèbres préférés… De l’humour pour rire… mais aussi pour réfléchir... (TOUTE utilisation des articles ou vidéos Youtube de SAMIA LAMINE à des fins commerciales est strictement interdite. ME CONTACTER pour toute AUTORISATION.)
  • Contact

Visiteurs du blog depuis sa création:

 169 500 (Dernière mise à jour:14/ 03/ 2017.)

Recherche


compteur gratuit

Mon recueil : Dabka jusqu'à l'aube. (Poésie)